وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِىٓ أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى ٱلْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ

“Und dein Herr hätte nimmer die Städte vernichtet, bevor Er nicht in ihrem Mittelpunkt einen Gesandten hätte erstehen lassen, der ihnen Unsere Zeichen verliest. Und Wir hätten die Städte nimmer vernichtet, wenn ihre Bewohner nicht ungerecht gewesen wären.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: حتى يبعث في مكة رسولا، وهي أم القرى، يتلو عليهم آيات كتابنا، والرسول: محمد صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وأم القرى مكة، وبعث الله إليهم رسولا: محمدا صلى الله عليه وسلم " وقوله: يقول: ولم نكن لنهلك قرية وهي بالله مؤمنة إنما نهلكها بظلمها أنفسها بكفرها بالله، وإنما أهلكنا أهل مكة بكفرهم بربهم وظلم أنفسهم، وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " قال الله: لم يهلك قرية بإيمان، ولكنه يهلك القرى بظلم إذا ظلم أهلها، ولو كانت قرية آمنت لم يهلكوا مع من هلك، ولكنهم كذبوا وظلموا، فبذلك أهلكوا " PageEndV18P292 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

القرية التي هي أمها ، أي : أصلها وقصبتها التي هي أعمالها وتوابعها { رسولا } لإلزام الحجة وقطع المعذرة ، مع علمه أنهم لا يؤمنون ؛ أو وما كان في حكم الله وسابق قضائه أن يهلك القرى في الأرض حتى يبعث في أمر القرى يعني مكة رسولا وهو محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء . وقرىء : ( أمها ) بضم الهمزة وكسرها لا تباع الجر ، وهذا بيان لعدله وتقدسه عن الظلم ، حيث أخبر بأنه لا يهلكهم إلا إذا استحقوا الهلاك بظلمهم ، ولا يهلكهم مع كونهم ظالمين إلا بعد تأكيد الحجة والإلزام ببعثة الرسل ، ولا يجعل علمه بأحوالهم حجة عليهم ، ونزه ذاته أن يهلكهم وهم غير ظالمين ، كما قال تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القصص : 59 ) فكل هذه الآيات تدل على أنه تعالى لا يبتدىء بالإضرار ، وأيضا ما قبل هذه الآية يدل على هذا المعنى وهو قوله : ( القصص : 59 ) وقال : ( القصص : 59 ) وإذا لم يوجد هذا الشرط فليس إلا الضم كقوله : ( القصص : 59 ) وقوله : أي في القرية التي هي أمها وأصلها وقصبتها التي هي أعمالها وتوابعها رسولا لإلزام الحجة وقطع المعذرة الثاني : وما كان ربك مهلك القرى التي في الأرض حتى يبعث في أم القرى يعني مكة رسولا وهو محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء ، ومعنى : أنفسهم بالشرك وأهل مكة ليسوا كذلك فإن بعضهم قد آمن وبعضهم علم الله منهم أنهم سيؤمنون وبعض آخرون علم الله أنهم وإن لم يؤمنوا لكنه يخرج من نسلهم من يكون مؤمنا . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي القرى 4 الكافر أهلها قرئ بضم الهمزة وكسرها لإتباع الجر يعني مكة و ( رسولا ) يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وقيل : في أمها يعني في أعظمها رسولا ينذرهم وقال الحسن : في أوائلها قلت : ومكة أعظم القرى لحرمتها وأولها لقوله تعالى : إن أول بيت وضع للناس وخصت بالأعظم لبعثة الرسول فيها لأن الرسل تبعث إلى الأشراف وهم يسكنون المدائن وهي أم ما حولها وقد مضى هذا المعنى في آخر سورة يوسف وسقطت النون للإضافة مثل : ظالمي أنفسهم أي لم أهلكهم إلا وقد استحقوا الإهلاك لإصرارهم على الكفر بعد الإعذار إليهم وفي هذا بيان لعدله وتقدسه عن الظلم أخبر تعالى أنه لا يهلكهم إلا إذا استحقوا الإهلاك بظلمهم ولا يهلكهم مع كونهم ظالمين إلا بعد تأكيد الحجة والإلزام ببعثة الرسل ولا يجعل علمه بأحوالهم حجة عليهم ونزه ذاته أن يهلكهم وهم غير ظالمين كما قال عز من قائل : وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون فنص في قوله بطلم على أنه لو أهلكهم وهم مصلحون لكان ذلك ظلما لهم منه وأن حاله في غناه وحكمته منافية للظلم دل على ذلك بحرف النفي مع لامه كما قال تعالى : وما كان الله ليضيع إيمانكم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

إلى قوله < الآيات وهي مكة فيه دلالة على أن النبي الأمي وهو محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث من أم القرى رسول إلى جميع القرى من عرب وأعجام كما قال تعالى أي أصلها وعظيمتها كأمهات الرساتيق والأقاليم حكاه الزمخشرى وابن الجوزى وغيرهما وليس ببعيد < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين (58) وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون (59) وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها أي وكم من أهل قرية كانت حالهم كحالهم في الأمن وخفض العيش حتى أشروا فدمر الله عليهم وخرب ديارهم. فتلك مساكنهم خاوية. لم تسكن من بعدهم إلا قليلا من السكنى إذ لا يسكنها إلا المارة يوما أو بعض يوم، أو لا يبقى من يسكنها من شؤم معاصيهم. وكنا نحن الوارثين منهم إذ لم يخلفهم أحد يتصرف تصرفهم في ديارهم وسائر متصرفاتهم، وانتصاب معيشتها بنزع الخافض أو بجعلها ظرفا بنفسها كقول ي ديارهم وسائر متصرفاتهم، وانتصاب معيشتها بنزع الخافض أو بجعلها ظرفا بنفسها كقولك: زيد ظني مقيم، أو بإضمار زمان مضاف إليها أو مفعولا على تضمين بطرت معنى كفرت. وما كان ربك وما كانت عادته. مهلك القرى حتى يبعث في أمها في أصلها التي هي أعمالها، لأن أهلها تكون أفطن وأنبل. رسولا يتلوا عليهم آياتنا لإلزام الحجة وقطع المعذرة. وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون بتكذيب الرسل والعتو في الكفر.