وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

“Und Fir'aun sagte: "O ihr führende Schar, keinen anderen Gott weiß ich für euch als mich (selbst). So entfache mir, o Haman, einen Brand auf Lehm, und mache mir einen Hochbau, auf daß ich zum Gott Musas emporsteige. Ich glaube fürwahr, daß er zu den Lügnern gehört."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فتعبدوه، وتصدقوا قول موسى فيما جاءكم به من أن لكم وله ربا غيري ومعبودا سواي. يقول: فاعمل لي آجرا، وذكر أنه أول من طبخ الآجر وبنى به. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: على المدر يكون لبنا مطبوخا " قال ابن جريج: «أول من أمر بصنعة الآجر وبنى به فرعون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قال: فكان أول من طبخ الآجر يبني به الصرح " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قول الله: " قال: المطبوخ الذي يوقد عليه هو من طين يبنون به البنيان " وقوله: يقول: ابن لي بالآجر بناء، وكل بناء مسطح فهو صرح كالقصر. ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] بهن نعام بناها الرجا %~% ل يحسب أعلامهن الصروحا يعني بالصروح: جمع صرح. وقوله: يقول: انظر إلى معبود موسى، الذي يعبده، ويدعو إلى عبادته فيما يقول من أن له معبودا يعبده في السماء، وأنه هو الذي يؤيده وينصره، وهو الذي أرسله إلينا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: سمعت أبا بكر، وسئل عن هذا، فقال: كان بينهما أربعون سنة، بين قوله: ، وقوله: وأما الآخرة فحين قال: وقوله: و والآخرة في قوله: وبين قوله : وأما الآخرة فحين قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد، قال: مكث فرعون في قومه بعد ما قال:

Zemahşerî12. Jh.

، وإذا ظن موسى عليه السلام كاذبا في إثباته إلها غيره ولم يعلمه كاذبا ، فقد ظن أن في الوجود إلها غيره ، ولو لم يكن المخذول ظانا ظنا كاليقين ، بل عالما بصحة قول موسى عليه السلام لقول موسى له :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فهذا التأويل أولى مما عداه . الثالث : إنما قال :

Kurtubî13. Jh.

الظن هنا شك فكفر على الشك لأنه قد رأى من البراهين ما لا يخيل على ذي فطرة قوله تعالى : ( واستكبر ) أي تعظم أي اطبخ لي الآجر عن بن عباس رضي الله عنه وقال قتادة : هو أول من صنع الآجر وبنى به ولما أمر فرعون وزيره هامان ببناء الصرح جمع هامان العمال قيل خمسين ألف بناء سوى الأتباع والأجراء وأمر بطبخ الآجر والجص ونشر الخشب وضرب المسامير فبنوا ورفعوا البناء وشيدوه بحيث لم يبلغه بنيان منذ خلق الله السماوات والأرض فكان الباني لا يقدر أن يقوم على رأسه حتى أراد الله أن يفتنهم فيه فحكى السدي : أن فرعون صعد السطح ورمى بنشابة نحو السماء فرجعت متلطخة بدماء فقال قد قتلت إله موسى فروي أن جبريل عليه السلام بعثه الله تعالى عند مقالته فضرب الصرح بجناحه فقطعه ثلاث قطع قطعة على عسكر فرعون قتلت منهم ألف ألف وقطعة في البحر الصرح بجناحه فقطعه ثلاث قطع قطعة على عسكر فرعون قتلت منهم ألف ألف وقطعة في البحر وقطعة في الغرب وهلك كل من عمل فيه شيئا والله أعلم بصحة ذلك

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس رضي الله عنهما من آيس عباد الله من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله عز وجل ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه وروى الطبراني < كبير 9 / 8658 8660 > من طريق الشعبي عن سنيد ابن شكل أنه قال سمعت ابن مسعود يقول أعظم آية في كتاب الله ولهذا قال إبراهيم النخعي كانوا يكرهون البناء بالأجر وأن يجعلوه في قبورهم رواه ابن أبي حاتم وقوله وهذا قول ابن جرير < 20 / 78 > وقوله تعالى أي في قوله أن ثم ربا غيري لا أنه كذبه في أن الله تعالى أرسله لأنه لم يكن يعترف بوجود الصانع جل وعلا فإنه قال وما حمله على هذا الطغيان والكفر الغليظ والمعاندة الشديدة إلا تجبره وطول مدته في الملك وذلك أنه يقال انه مكث أربع مئة سنة في ملكه ولهذا قال ولهذا قال له إبراهيم لما ادعى هذه المكابرة وقال تعالى إخبارا عنه يعنى أمر وزيره هامان ومدبر رعيته ومشير دولته أن يوقد له على الطين يعني يتخذ له أجرا لبناء الصرح وهو القصر المنيف الرفيع العالى كما قال في الآية الأخرى

Beydâvî13. Jh.

وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين (38) واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين (40) وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري نفى علمه بإله غيره دون وجوده إذ لم يكن عنده ما يقتضي الجزم بعدمه، ولذلك أمر ببناء الصرح ليصعد إليه ويتطلع على الحال بقوله: فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى كأنه توهم أنه لو كان لكان جسما في السماء يمكن الترقي إليه ثم قال: وإني لأظنه من الكاذب وهم أنه لو كان لكان جسما في السماء يمكن الترقي إليه ثم قال: وإني لأظنه من الكاذبين أو أراد أن يبني له رصدا يترصد منه أوضاع الكواكب فيرى هل فيها ما يدل على بعثة رسول وتبدل دولة، وقيل المراد بنفي العلم نفي المعلوم كقوله تعالى: أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض فإن معناه بما ليس فيهن، وهذا من خواص العلوم الفعلية فإنها لازمة لتحقق معلوماتها فيلزم من انتفائها انتفاؤها، ولا كذلك العلوم الانفعالية، قيل أول من اتخذ الآجر فرعون ولذلك أمر باتخاذه على وجه يتضمن تعليم الصنعة مع ما فيه من تعظم ولذلك نادى هامان باسمه بيا في وسط الكلام. واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق بغير استحقاق. وظنوا اسمه بيا في وسط الكلام. واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق بغير استحقاق. وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون بالنشور. وقرأ نافع وحمزة والكسائي بفتح الياء وكسر الجيم. فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم كما مر بيانه، وفيه فخامة وتعظيم لشأن الآخذ واستحقار للمأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في اليم، ونظيره: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. فانظر يا محمد. كيف كان عاقبة الظالمين وحذر قومك عن مثلها.