فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

“So ging er furchtsam aus ihr fort und hielt (immer wieder) Ausschau. Er sagte: "Mein Herr, errette mich von dem ungerechten Volk."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

خائفا من قتله النفس يترقب الطلب قال: خائفا من قتل النفس، يترقب أن يأخذه الطلب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ذكر لي أنه خرج على وجهه خائفا يترقب ما يدري أي وجه يسلك، وهو يقول: " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: يترقب مخافة الطلب " وقوله: يقول تعالى ذكره: قال موسى وهو شاخص عن مدينة فرعون خائفا: رب نجني من هؤلاء القوم الكافرين، الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بك. وقوله: ملكا سدده الطريق، وعرفه إياه. ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما أخذ موسى في بنيات الطريق جاءه ملك على فرس بيده عنزة؛ فلما رآه موسى سجد له من الفرق قال: لا تسجد لي ولكن اتبعني، فاتبعه، فهداه نحو مدين. وقال موسى وهو متوجه نحو مدين: فهيأ الله الطريق إلى مدين، فخرج من مصر بلا زاد، ولا حذاء، ولا ظهر، ولا درهم، ولا رغيف، خائفا يترقب، حتى وقع إلى أمة من الناس يسقون ب مدين " حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث المروزي، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: " خرج موسى من مصر إلى مدين، وبينها وبينها مسيرة ثمان، قال: وكان يقال نحو من الكوفة إلى البصرة، ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر، وخرج حافيا، فما وصل إليها حتى وقع خف قدمه ". حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، قال: ثنا الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: " لما خرج موسى من مصر إلى مدين، وبينه وبينها ثمان ليال، كان يقال: نحو من البصرة إلى ال خرج موسى من مصر إلى مدين، وبينه وبينها ثمان ليال، كان يقال: نحو من البصرة إلى الكوفة " ثم ذكر نحوه. ومدين كان بها يومئذ قوم شعيب عليه السلام. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا يدل على أن قتله لذلك القبطي لم يكن ذنبا ، وإلا لكان هو الظالم لهم وما كانوا ظالمين له بسبب طلبهم إياه ليقتلوه قصاصا . ! 7 < { ولما توجه تلقآء مدين قال عسى ربىأن يهدينى سوآء السبيل * ولما ورد مآء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعآء وأبونا شيخ كبير * فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لمآ أنزلت إلى من خير فقير * فجآءته إحداهما تمشى على استحيآء قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جآءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين * قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين * قال إنىأريد أن أي خائفا على نفسه من آل فرعون ينتظر هل يلحقه طلب فيؤخذ / ثم التجأ إلى الله تعالى لعلمه بأنه لا ملجأ سواه فقال : ين * قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين * قال إنىأريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك ومآ أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصالحين * قال ذلك بينى وبينك أيما الا جلين قضيت فلا عدوان على والله على ما نقول وكيل } . > 7 @QB@ < القصص : ( 22 - 28 ) ولما توجه تلقاء > / اعلم أن الناس اختلفوا في قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ينتظر الطلب وقيل : الجبار الذي يفعل ما يريده من الضرب والقتل بظلم لا ينظر في العواقب ولا يدفع بالتي هي أحسن وقيل : المتعظم الذي لا يتواضع لأمر الله تعالى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي من فرعون وملئه فذكروا أن الله سبحانه و تعالى بعث إليه ملكا على فرس فأرشده إلى الطريق فالله أعلم أي يتلفت

Beydâvî13. Jh.

وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين (20) فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين (21) ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل (22) وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى يسرع صفة رجل، أو حال منه إذا جعل من أقصى المدينة صفة له لا صلة لجاء لأن تخصيصه بها يلحقه بالمعارف. قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك يتشاورون بسببك، وإنما سمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر. فاخرج إني لك من الناصحين اللام للبيان وليس صلة ل الناصحين لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول. فخرج منها من المدينة. خائفا يترقب لحوق ناصحين لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول. فخرج منها من المدينة. خائفا يترقب لحوق طالب. قال رب نجني من القوم الظالمين خلصني منهم واحفظني من لحوقهم. ولما توجه تلقاء مدين قبالة مدين قرية شعيب، سميت باسم مدين بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ولم تكن في سلطان فرعون وكان بينها وبين مصر مسيرة ثمان. قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل توكلا على الله وحسن ظن به، وكان لا يعرف الطريق فعن له ثلاث طرق فأخذ في أوسطها وجاء الطلاب عقيبه فأخذوا في الآخرين.