يقول تعالى ذكره: قل يقول تعالى ذكره: فقل يا محمد لمن ضل عن قصد السبيل، وكذبك، ولم يصدق بما جئت به من عندي، إنما أنا ممن ينذر قومه عذاب الله وسخطه على معصيتهم إياه، وقد أنذرتكم ذلك معشر كفار قريش، فإن قبلتم وانتهيتم عما يكرهه الله منكم من الشرك به، فحظوظ أنفسكم تصيبون، وإن رددتم وكذبتم فعلى أنفسكم جنيتم، وقد بلغتكم ما أمرت بإبلاغه إياكم، ونصحت لكم. PageEndV18P147 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَنْ أَتْلُوَا۟ ٱلْقُرْءَانَ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ
“und den Qur'an zu verlesen. Wer sich nun rechtleiten läßt, der ist nur zu seinem eigenen Vorteil rechtgeleitet. Und wenn einer irregeht, dann sag: Ich gehöre ja nur zu den Überbringern von Warnungen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي وأمرت أن أتلو القرآن أي أقرأه
أي على الناس أبلغهم أياه كقوله تعالى أي لي سوية الرسل الذين أنذروا قومهم وقاموا بما عليهم من أداء الرسالة وخلصوا من عهدتهم وحساب أممهم على الله تعالى كقوله تعالى
إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (91) وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين (92) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقول لهم ذلك بعد ما بين المبدأ والمعاد وشرح أحوال القيامة، إشعارا بأنه قد أتم الدعوة وقد كملت وما عليه بعد إلا الاشتغال بشأنه والاستغراق في عبادة ربه، وتخصيص مكة بهذه الإضافة تشريف لها وتعظيم لشأنها وقرئ «التي حرمها» . وله كل شيء خلقا وملكا. وأمرت أن أكون من المسلمين المنقادين أو الثابتين على ملة الإسلام. وأن أتلوا القرآن وأن أواظب على تلاوته لتنكشف لي ح ن أو الثابتين على ملة الإسلام. وأن أتلوا القرآن وأن أواظب على تلاوته لتنكشف لي حقائقه في تلاوته شيئا فشيئا، أو اتباعه وقرئ «واتل عليهم» «وأن أتل» . فمن اهتدى باتباعه إياي في ذلك، فإنما يهتدي لنفسه فإن منافعه عائدة إليه. ومن ضل بمخالفتي. فقل إنما أنا من المنذرين فلا علي من وبال ضلاله شيء إذ ما على الرسول إلا البلاغ وقد بلغت.