وذلك لأن بعض الناس قال إنا لما تأملنا القرآن فوجدنا فيه من الدلائل العقلية على التوحيد والحشر والنبوة ، وشرح صفات الله تعالى وبيان نعوت جلاله ما لم نجده في شيء من الكتب ، ووجدنا ما فيه من الشرائع مطابقة للعقول موافقة لها ، وجدناه مبرأ عن التناقض والتهافت ، فكان هدى ورحمة من هذه الجهات ووجدنا القوى البشرية قاصرة على جمع كتاب على هذا الوجه ، فعلمنا أنه ليس إلا من عند الله تعالى ، فكان القرآن معجزا من هذه الجهة وثالثها : أنه هدى ورحمة للمؤمنين ، لبلوغه في الفصاحة إلى حيث عجزوا عن معارضته وذلك معجز ، ثم إنه تعالى لما بين كونه معجزا دالا على الرسالة ذكر بعده أمرين : الأول : قوله :
وَإِنَّهُۥ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
“Und es ist wahrlich eine Rechtleitung und Barmherzigkeit für die Gläubigen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextخص المؤمنين لأنهم المنتفعون به
أي هدى لقلوب المؤمنين به ورحمة لهم في العمليات ثم قال تعالى
إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (76) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (77) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (78) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون كالتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار وعزير والمسيح. وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين فإنهم المنتفعون به. إن ربك يقضي بينهم بين بني إسرائيل. بحكمه بما يحكم به وهو الحق، بحكمته ويدل عليه أنه قرئ بحكمه. وهو العزيز فلا يرد قضاؤه. العليم بحقيقة ما يقضى فيه، وحكمه.