يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة لهم سوء العذاب في الدنيا، وهم الذين قتلوا ببدر من مشركي قريش. يقول: وهم يوم القيامة هم الأوضعون تجارة والأوكسوها باشترائهم الضلالة بالهدى
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْعَذَابِ وَهُمْ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلْأَخْسَرُونَ
“Das sind diejenigen, für die es böse Strafe geben wird, und im Jenseits sind sie die größten Verlierer.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextففيه وجهان : الأول : أنه القتل والأسر يوم بدر والثاني : مطلق العذاب سواء كان في الدنيا أو في الآخرة والمراد بالسوء شدته وعظمه . وأما قوله :
وهو جهنم في الآخرة تبيين وليس بمتعلق بالأخسرين فإن من الناس من خسر الدنيا وربح الآخرة وهؤلاء خسروا الآخرة بكفرهم فهم أخسر كل خاسر قوله تعالى :
أي في الدنيا والآخرة أي ليس يخسر أنفسهم وأموالهم سواهم من أهل المحشر وقوله تعالى
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4) أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (5) وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم (6) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم زين لهم أعمالهم القبيحة بأن جعلها مشتهاة للطبع محبوبة للنفس، أو الأعمال الحسنة التي وجب عليهم أن يعملوها بترتيب المثوبات عليها. فهم يعمهون عنها لا يدركون ما يتبعها من ضر أو نفع. أولئك الذين لهم سوء العذاب كالقتل والأسر يوم بدر. وهم في الآخرة هم الأخسرون أشد الناس خسرانا لفوات المثوبة واستحقاق العقوبة. وإنك لتلقى القرآن لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الح لتؤتاه. من لدن حكيم عليم أي حكيم وأي عليم، والجمع بينهما مع أن العلم داخل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والإشعار بأن علوم القرآن منها ما هي حكمة كالعقائد والشرائع ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار عن المغيبات، ثم شرع في بيان بعض تلك العلوم بقوله: