قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ

“Derjenige, der Wissen aus der Schrift hatte, sagte: "Ich bringe ihn dir, bevor dein Blick zu dir zurückkehrt." Als er ihn unbeweglich bei sich stehen sah, sagte er: "Dies ist von der Huld meines Herrn, damit Er mich prüft, ob ich dankbar oder undankbar bin. Wer dankbar ist, der ist nur zu seinem eigenen Vorteil dankbar; wer aber undankbar ist - so ist mein Herr unbedürftig und freigebig."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وهو رجل من الإنس عنده علم من الكتاب فيه اسم الله الأكبر، الذي إذا دعي به أجاب: فدعا بالاسم وهو عنده قائم، فاحتمل العرش احتمالا حتى وضع بين يدي سليمان، والله صنع ذلك؛ فلما أتى سليمان بالعرش وهم مشركون، يسجدون للشمس والقمر، أخبره الهدهد بذلك، فكتب معه كتابا ثم بعثه إليهم، حتى إذا جاء الهدهد الملكة ألقى إليها الكتاب يقول جل ثناؤه: قال الذي عنده علم من كتاب الله، وكان رجلا فيما ذكر من بني آدم، فقال بعضهم: اسمه بليخا. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عثمة، قال: ثنا شعبة، عن بشر، عن PageEndV18P069 قتادة، في قوله: " قال: كان اسمه بليخا " حدثنا يحيى بن داود الواسطي، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: " رجل من الإنس " حدثنا ابن عرفة، قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، في قول الله: " قال: أنا أنظر في كتاب ربي، ثم آتيك به قال: فتكلم ذلك العالم بكلام دخل العرش تحت الأرض حتى خرج إليهم " حدثنا ابن عرفة، قال: ثني حماد بن محمد، عن عثمان بن مطر، عن الزهري، قال: " دعا الذي عنده علم من الكتاب: يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا، لا إله إلا أنت، ائتني بعرشها، قال: فمثل بين يديه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: " قال: رجل من بني آدم، أحسبه قال: من بني PageEndV18P070 إسرائيل، كان يعلم اسم الله الذي إذا دعي به أجاب " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: الاسم الذي إذا دعي به أجاب، وهو: يا ذا الجلال والإكرام " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: " قال سليمان لمن حوله: قال: ثم دعا باسم من أسماء الله، فإذا هو يحمل بين عينيه، وقرأ: " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «قال رجل من الإنس» قال: وقال مجاهد: " الذي عنده علم من الكتاب: علم اسم الله ". وقال آخرون: الذي عنده علم من الكتاب، كان آصف ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: أنا آتيك به قبل أن يصل إليك من كان منك على مد البصر. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل بن أبي PageEndV18P072 خالد، عن سعيد بن جبير: " قال: من قبل أن يرجع إليك أقصى من ترى، فذلك قوله " قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، قال: قال غير قتادة: " قبل أن يأتيك الشخص من مد البصر ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: من قبل أن يبلغ طرفك مداه وغايته. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه: " تمد عينيك فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى أمثله بين يديك. قال: ذلك أريد " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، عن إسماعيل، عن سعيد بن جبير، قال: أخبرت أنه، قال: «ارفع طرفك من حيث يجيء، فلم يرجع إليه طرفه حتى وضع العرش بين يديه» حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن عطاء، عن مجاهد، في قوله: " قال: مد بصره " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال : إذا مد البصر حتى يرد الطرف خاسئا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: إذا مد البصر حتى يحسر الطرف ". قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: قبل أن يرجع إليك طرفك من أقصى أثره، وذلك أن معنى قوله يرجع إليك البصر، إذا فتحت العين غير راجع، بل إنما يمتد ماضيا إلى أن يتناهى ما امتد نوره. فإذا كان ذلك كذلك، وكان الله إنما أخبرنا عن قائل ذلك لم يكن لنا أن نقول: أنا آتيك به قبل أن يرتد راجعا من عند منتهاه. وقوله: يقول: فلما رأى سليمان عرش ملكة سبأ مستقرا عنده. وفي الكلام متروك استغنى بدلالة ما ظهر عما ترك، وهو: فدعا الله، فأتى به؛ فلما رآه سليمان مستقرا عنده. وذكر أن العالم دعا الله، فغار العرش في المكان الذي كان به، ثم نبع من تحت الأرض بين يدي سليمان. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه، قال: ذكروا أن آصف بن برخيا توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: يا نبي الله، امدد عينك حتى ينتهي طرفك، فمد سليمان عينه ينظر إليه نحو اليمن، ودعا آصف فانخرق بالعرش مكانه الذي هو فيه، ثم نبع بين يدي سليمان . . الآية " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نبع عرشها من تحت الأرض» وقوله: يقول: هذا البصر والتمكن والملك والسلطان الذي أنا فيه حتى حمل إلي عرش هذه في قدر ارتداد الطرف من مأرب إلى الشام، من فضل ربي الذي أفضله علي وعطائه الذي جاد به علي {ليبلوني} يقول: ليختبرني ويمتحنني، أأشكر ذلك من فعله علي، أم أكفر نعمته علي بترك الشكر له؟ وقد قيل: إن معناه: أأشكر على عرش هذه المرأة إذ أتيت به، أم أكفر إذ رأيت من هو دوني في الدنيا أعلم مني؟ ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء PageEndV18P075 الخراساني، عن ابن عباس، في قوله: " على السرير إذ أتيت به {أم أكفر} إذ رأيت من هو دوني في الدنيا أعلم مني؟ " وقوله: يقول: ومن شكر نعمة الله عليه، وفضله عليه، فإنما يشكر طلب نفع نفسه، لأنه ليس ينفع بذلك غير نفسه، لأنه لا حاجة لله إلى أحد من خلقه، وإنما دعاهم إلى شكره تعريضا منه لهم للنفع، لا لاجتلاب منه بشكرهم إياه نفعا إلى نفسه، ولا دفع ضر عنها. يقول: ومن كفر نعمه وإحسانه إليه، وفضله عليه لنفسه ظلم، وحظها بخس، والله غني عن شكره، لا حاجة به إليه، لا يضره كفر من كفر به من خلقه، كريم، ومن كرمه إفضاله على من يكفر نعمه، ويجعلها وصلة يتوصل بها إلى معاصيه. PageEndV18P075 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ثم سكت عن ذكر سليمان، فقال:

Zemahşerî12. Jh.

[هو] رجل كان عنده اسم الله الأعظم ، وهو : يا حي يا قيوم ، وقيل : يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت . وقيل : يا ذا الجلال والإكرام ، وعن الحسن رضي الله عنه : الله . والرحمن . وقيل : هو آصف بن برخيا كاتب سليمان عليه السلام ، وكان صديقا عالما . وقيل : اسمه أسطوم . وقيل : هو جبريل . وقيل : ملك أيد الله به سليمان . وقيل : هو سليمان نفسه ، كأنه استبطأ العفريت فقال له : أنا أريك ما هو أسرع مما تقول . وعن ابن لهيعة : بلغني أنه الخضر عليه السلام : علم من الكتاب : من الكتاب المنزل ، وهو علم الوحي والشرائع . وقيل : هو اللوح . والذي عنده علم منه : جبريل عليه السلام . وآتيك في الموضعين يجوز أن أنك ترسل طرفك إلى شيء ، فقبل أن ترده أبصرت العرش بين يديك : ويروى : أن آصف قال لسليمان عليه السلام : مد عينيك حتى ينتهي طرفك ، فمد عينيه فنظر نحو اليمين . ودعا آصف فغار العرش في مكانه بمأرب ، ثم نبغ عند مجلس سليمان عليه السلام بالشام بقدرة الله ، قبل أن يرد طرفه . ويجوز أن يكون هذا مثلا لاستقصار مدة المجيء به ، كما تقول لصاحبك : افعل كذا في لحظة ، وفي ردة طرف ، والتفت ترني ، وما أشبه ذلك : تريد السرعة . لأنه يحط به عنها عبء الواجب ، ويصونها عن سمة الكفران ، وترتبط به النعمة ويستمد المزيد . وقيل : الشكر ، قيد للنعمة الموجودة ، وصيد للنعمة المفقودة . وفي كلام بعض المتقدمين : إن كفران النعمة بوار ، وقلما أقشعت ناقرة فرجعت في نصابها ، فاستدع شاردها بالشكر ، واستدم راهنها بكرم الجوار . واعلم أن سبوغ ستر الله متقلص عما قريب إذا أنت لم ترج لله وقارا { غنى } عن الشكر { كريم } بالإنعام على من يكفر نعمته ، والذي قاله سليمان عليه السلام عند رؤية العرش شاكرا لربه ، جرى على شاكلة أبناء جنسه من أنبياء الله والمخلصين من عباده يتلقون النعمة القادمة بحسن الشكر ، كما يشيعون النعمة المودعة بجميل الصبر . ! 7 < : هو اللوح . والذي عنده علم منه : جبريل عليه السلام . وآتيك في الموضعين يجوز أن يكون فعلا واسم فاعل . الطرف : تحريكك أجفانك إذا نظرت ، فوضع موضع النظر . ولما كان الناظر موصوفا بإرسال الطرف في نحو قوله : % وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا % % لقلبك يوما أتعبتك المناظر % وصف برد الطرف ، ووصف الطرف بالارتداد . ومعنى قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ففيه بحثان : الأول : اختلفوا في ذلك الشخص على قولين : قيل كان من الملائكة ، وقيل كان من الإنس ، فمن قال بالأول اختلفوا ، قيل هو جبريل عليه السلام ، وقيل هو ملك أيد الله تعالى به سليمان عليه السلام ، ومن قال بالثاني اختلفوا على وجوه : أحدها : قول ابن مسعود : إنه الخضر عليه السلام وثانيها : وهو المشهور من قول ابن عباس : إنه آصف بن برخيا وزير سليمان ، وكان صديقا يعلم الاسم الأعظم إذا دعا به أجيب وثالثها : قول قتادة : رجل من الإنس كان يعلم اسم الله الأعظم ورابعها : قول ابن زيد : كان رجلا صالحا في جزيرة في البحر ، خرج ذلك اليوم ينظر إلى سليمان وخامسها : بل هو سليمان نفسه والمخاطب هو العفريت الذي كل على وجهين : الأول : أنه أراد المبالغة في السرعة ، كما تقول لصاحبك افعل ذلك في لحظة ، وهذا قول مجاهد الثاني : أن نجريه على ظاهره ، والطرف تحريك الأجفان عند النظر ، فإذا فتحت الجفن فقد يتوهم أن نور العين امتد إلى المرئي ، وإذا أغمضت الجفن فقد يتوهم أن ذلك النور ارتد إلى العين ، فهذا هو المراد من ارتداد الطرف وههنا سؤال : وهو أنه كيف يجوز والمسافة بعيدة أن ينقل العرش في هذا القدر من الزمان ، وهذا يقتضي إما القول بالطفرة أو حصول الجسم الواحد دفعة واحدة في مكانين جوابه : أن المهندسين قالوا كرة الشمس مثل كرة الأرض مائة وأربعة وستين مرة ، ثم إن زمان طلوعها زمان قصير فإذا قسمنا زمان طلوع تمام القرص عل غني عن شكره لا يضره كفرانه ، كريم لا يقطع عنه نعمه بسبب إعراضه عن الشكر . ! 7 < لك اليوم ينظر إلى سليمان وخامسها : بل هو سليمان نفسه والمخاطب هو العفريت الذي كلمه ، وأراد سليمان عليه السلام إظهار معجزة فتحداهم أولا ، ثم بين للعفريت أنه يتأتى له من سرعة الإتيان بالعرش ما لا يتهيأ للعفريت ، وهذا القول أقرب لوجوه : أحدها : أن لفظة ( الذي ) موضوعة في / اللغة للإشارة إلى شخص معين عند محاولة تعريفه بقصة معلومة والشخص المعروف بأنه عنده علم الكتاب هو سليمان عليه السلام ، فوجب انصرافه إليه ، أقصى ما في الباب أن يقال ، كان آصف كذلك أيضا لكنا نقول إن سليمان عليه السلام ، كان أعرف بالكتاب منه لأنه هو النبي ، فكان صرف هذا اللفظ إلى سليمان عليه السلام أولى الثاني : أن إحضار العرش في تل أربعة وستين مرة ، ثم إن زمان طلوعها زمان قصير فإذا قسمنا زمان طلوع تمام القرص على زمان القدر الذي بين الشام واليمن كانت اللمحة كثيرة فلما ثبت عقلا إمكان وجود هذه الحركة السريعة ، وثبت أنه تعالى قادر على كل الممكنات زال السؤال ، ثم إنه عليه السلام لما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر والكلام في تفسير الابتلاء قد مر غير مرة ، ثم إنه عليه السلام بين أن نفع الشكر عائد إلى الشاكر لا إلى الله تعالى ، أما أنه عائد إلى الشاكر فلوجوه : أحدها : أنه يخرج عن عهدة ما وجب عليه من الشكر وثانيها : أنه يستمد به المزيد على ما قال : ي ، فكان صرف هذا اللفظ إلى سليمان عليه السلام أولى الثاني : أن إحضار العرش في تلك الساعة اللطيفة درجة عالية / فلو حصلت لآصف دون سليمان لاقتضى ذلك تفضيل آصف على سليمان عليه السلام ، وأنه غير جائز الثالث : أن سليمان عليه السلام ، لو افتقر في ذلك إلى آصف لاقتضى ذلك قصور حال سليمان في أعين الخلق الرابع : أن سليمان قال :

Kurtubî13. Jh.

أي هذا النصر والتمكين من فضل ربي ( ليبلوني ) قال الأخفش : المعنى لينظر أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب آصف بن برخيا وهو من بني إسرائيل وكان صديقا يحفظ اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب وقالت عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف بن برخيا يا حي يا قيوم ( قيل : وهو بلسانهم أهيا شراهيا وقال الزهري : دعاء الذي عنده اسم الله الأعظم يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت ايتني بعرشها فمثل بين يديه وقال مجاهد : دعا فقال : يا إلهنا وإله كل شيء يا ذا الجلال والإكرام قال السهيلي : الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا بن خالة سليمان وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى وقيل أي ثابتا عنده وقال غيره : معنى ليبلوني ليتعبدني وهو مجاز والأصل في الابتلاء الاختبار أي ليختبرني أأشكر نعمته أم أكفرها أي لا يرجع نفع ذلك إلا إلى نفسه حيث استوجب بشكره تمام النعمة ودوامها والمزيد منها والشكر قيد النعمة الموجودة : وبه تنال النعمة المفقودة أي عن الشكر ( كريم ) في التفضل النمل : ( 41 ) قال نكروا لها > < آصف بن برخيا بن خالة سليمان وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى وقيل : هو سليمان نفسه ولا يصح في سياق الكلام مثل هذا التأويل قال بن عطية : وقالت فرقة هو سليمان عليه السلام والمخاطبة في هذا التأويل للعفريت لما قال : أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك كأن سليمان استبطأ ذلك فقال له على جهة تحقيره : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك واستدل قائلو هذه المقالة بقول سليمان : هذا من فضل ربي قلت : ما ذكره بن عطية قاله النحاس في معاني القرآن له وهو قول حسن إن شاء الله تعالى قال بحر : هو ملك بيده كتاب المقادير أرسله الله عند قول العفريت قال السهيلي : وذكر محمد بن الحسن المقرئ أنه ضبة بن أد وهذا ل لله عند قول العفريت قال السهيلي : وذكر محمد بن الحسن المقرئ أنه ضبة بن أد وهذا لا يصح البتة لأن ضبة هو بن أد بن طابخة واسمه عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد : ومعد كان في مدة بختنصر وذلك بعد عهد سليمان بدهر طويل فإذا لم يكن معد في عهد سليمان فكيف ضبة بن أد وهو بعده بخمسة آباء وهذا بين لمن تأمله بن لهيعة : هو الخضر عليه السلام وقال بن زيد : الذي عنده علم من الكتاب رجل صالح كان في جزيرة من جزائز البحر خرج ذلك اليوم ينظر من ساكن الأرض وهل يعبد الله أم لا فوجد سليمان فدعا باسم من أسماء الله تعالى فجيء بالعرش وقول سابع : إنه رجل من بني إسرائيل اسمه يمليخا كان يعلم اسم الله الأعظم ذكره القشيري وق بع : إنه رجل من بني إسرائيل اسمه يمليخا كان يعلم اسم الله الأعظم ذكره القشيري وقال بن أبي بزة : الرجل الذي كان عنده علم من الكتاب اسمه أسطوم وكان عابدا في بني إسرائيل ذكره الغزنوي وقال محمد بن المنكدر : إنما هو سليمان عليه السلام أما إن الناس يرون أنه كان معه اسم وليس ذلك كذلك إنما كان رجل من بني إسرائيل عالم آتاه الله علما وفقها قال : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال : هات قال : أنت نبي الله بن نبي الله فإن دعوت الله جاءك به فدعا الله سليمان فجاءه الله بالعرش وقول ثامن : إنه جبريل عليه السلام قاله النخعي وروي عن بن عباس وعلم الكتاب على هذا علمه بكتب الله المنزلة أو بما في اللوح المحفوظ و عن بن عباس وعلم الكتاب على هذا علمه بكتب الله المنزلة أو بما في اللوح المحفوظ وقيل : علم كتاب سليمان إلى بلقيس قال بن عطية : والذي عليه الجمهور من الناس أنه رجل صالح من بني إسرائيل اسمه آصف بن برخيا روي أنه صلى ركعتين ثم قال لسليمان : يا نبي الله امدد بصرك فمد بصره نحو اليمن فإذا بالعرش فما رد سليمان بصره إلا وهو عنده قال مجاهد : هو إدامة النظر حتى يرتد طرفه خاسئا حسيرا وقيل : أراد مقدار ما يفتح عينه ثم يطرف 4 وهو كما تقول : افعل كذا في لحظة عين وهذا أشبه لأنه إن كان الفعل من سليمان فهو معجزة وإن كان من آصف أو من غيره من أولياء الله فهي كرامة وكرامة الولي معجزة النبي قال القشيري : وقد أنكر كر غيره من أولياء الله فهي كرامة وكرامة الولي معجزة النبي قال القشيري : وقد أنكر كرامات الأولياء من قال إن الذي عنده علم من الكتاب هو سليمان قال للعفريت : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك وعند هؤلاء ما فعل العفريت فليس من المعجزات ولا من الكرامات فإن الجن يقدرون على مثل هذا ولا يقطع جوهر في حال واحدة مكانين بل يتصور ذلك بأن يعدم الله الجوهر في أقصى الشرق ثم يعيده في الحالة الثانية وهي الحالة التي بعد العدم في أقصى الغرب أو يعدم الأماكن المتوسطة ثم يعيدها قال القشيري : ورواه وهب عن مالك وقد قيل : بل جيء به في الهواء قاله مجاهد وكان بين سليمان والعرش كما بين الكوفة والحيرة وقال مالك : كانت باليمن اله مجاهد وكان بين سليمان والعرش كما بين الكوفة والحيرة وقال مالك : كانت باليمن وسليمان عليه السلام بالشام وفي التفاسير انخرق بعرش بلقيس مكانه الذي هو فيه ثم نبع بين يدي سليمان قال عبد الله بن شداد : وظهر العرش من نفق تحت الأرض فالله أعلم أي ذلك كان قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

الآية أي ارفع بصرك وانظر مد البصرك مما تقدر عليه بأنك لا يكل بصرك إلا وهو حاضر عندك وقال وهب بن منبه امدد بصرك فلا يبلغ مداه حتى آتيك به فذكروا انه أمره أن ينظر نحو اليمن التي فيها هذا العرش المطلوب ثم قال فتوضأ ودعا الله تعالى قال مجاهد ياذا الجلال والاكرام وقال الزهرى قال يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت ائتني بعرشها قال فمثل بين يديه قال مجاهد وسعيد بن جبير ومحمد بن إسحاق وزهير بن محمد وغيرهم لما دعا الله تعالى وساله أن يأتيه بعرش بلقيس وكان في اليمن وسليمان عليه السلام ببيت المقدس غاب السرير وغاص في الأرض ثم نبع من بين يدى سليمان وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لم يشعر سليمان إلا وع أي هذا من نعم الله على ( ليبلوني ) أي ليختبرني كقوله أي هو غني عن العباد وعبادتهم كريم أي كريم في نفسه وان لم يعبده أحد فان عظمته ليست مفتقرة إلى أحد وهذا كما قال موسى قال ابن عباس وهو آصف كاتب سليمان وكذا روى محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان أنه آصف بن برخياء وكان صديقا يعلم الإسم الأعظم وقال قتادة كان مؤمنا من الانس واسمه آصف وكذا قال أبو صالح والضحاك وقتادة أنه كان من الانس زاد قتادة من بني إسرائيل وقال مجاهد كان اسمه أسطوم وقال قتادة في رواية عنه كان اسمه بليخا وقال زهير بن محمد هو رجل من الانس يقال له ذو النور وزعم عبد الله بن لهيعة أنه الخضر وهو غريب جدا وقوله رض ثم نبع من بين يدى سليمان وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لم يشعر سليمان إلا وعرشها يحمل بين يديه قال وكان هذا الذي جاء به من عباد البحر فلما عاين سليمان وملؤه ذلك ورآه مستقرا عنده

Beydâvî13. Jh.

وزيره، أو الخضر أو جبريل عليهما السلام أو ملك أيده الله به، أو سليمان عليه السلام نفسه فيكون التعبير عنه بذلك للدلالة على شرف العلم وأن هذه الكرامة كانت بسببه والخطاب في: أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك للعفريت كأنه استبطأه فقال له ذلك، أو أراد إظهار معجزة في نقله فتحداهم أولا ثم أراهم أنه يتأتى له مالا يتأتى لعفاريت الجن فضلا عن غيرهم، والمراد ب الكتاب جنس الكتب المنزلة أو اللوح، وآتيك في الموضعين صالح للفعلية والاسمية، «والطرف» تحريك الأجفان للنظر فوضع موضعه ولما كان الناظر يوصف بإرسال الطرف كما في قوله: وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر وصف برد الطرف والطرف بالارتداد ذا أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر وصف برد الطرف والطرف بالارتداد، والمعنى أنك ترسل طرفك نحو شيء فقبل أن ترده أحضر عرشها بين يديك، وهذا غاية في الإسراع ومثل فيه. فلما رآه أي العرش مستقرا عنده حاصلا بين يديه. قال تلقيا للنعمة بالشكر على شاكلة المخلصين من عباد الله تعالى هذا من فضل ربي تفضل به علي من غير استحقاق، والإشارة إلى التمكن من إحضار العرش في مدة إرتداد الطرف من مسيرة شهرين بنفسه أو غيره، والكلام في إمكان مثله قد مر في آية «الإسراء» . ليبلوني أأشكر بأن أراه فضلا من الله تعالى بلا حول مني ولا قوة وأقوم بحقه. أم أكفر بأن أجد نفسي في البين، أو أقصر في أداء مواجبه ومحلها النصب ة وأقوم بحقه. أم أكفر بأن أجد نفسي في البين، أو أقصر في أداء مواجبه ومحلها النصب على البدل من الياء. ومن شكر فإنما يشكر لنفسه لأنه به يستجلب لها دوام النعمة ومزيدها ويحط عنها عبء الواجب ويحفظها عن وصمة الكفران. ومن كفر فإن ربي غني عن شكره. كريم بالإنعام عليه ثانيا. ## |