تقول: أشيروا علي في أمري الذي قد حضرني من أمر صاحب هذا الكتاب الذي ألقي إلي، فجعلت المشورة فتيا. وقوله: تقول: ما كنت قاضية أمرا في ذلك حتى تشهدون، فأشاوركم فيه. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " دعت قومها تشاورهم بمعنى: قاضية " وقوله:
قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَؤُا۟ أَفْتُونِى فِىٓ أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ
“Sie sagte: "O ihr führende Schar, gebt mir eure Meinung über meine Angelegenheit bekannt; ich pflege ja keine Angelegenheit zu entscheiden, solange ihr nicht bei mir anwesend seid."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفاصلة . وفي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه : ( قاضية ) أي لا أبت أمرا إلا بمحضركم . وقيل : كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا : كل واحد على عشرة آلاف . ! 7 <
فكيف في هذه النازلة الكبرى فراجعها الملأ بما يقر عينها من إعلامهم إياها بالقوة والبأس ثم سلموا الأمر إلى نظرها وهذه محاورة حسنة من الجميع قال قتادة : ذكر لنا أنه كان لها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا هم أهل مشورتها كل رجل منهم على عشرة آلاف الثانية في هذه الآية دليل على صحة المشاورة وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : وشاورهم في الأمر في آل عمران إما استعانة بالآراء وإما مداراة للأولياء وقد مدح الله تعالى الفضلاء بقوله : وأمرهم شورى بينهم والمشاورة من الأمر القديم وخاصة في الحرب فهذه بلقيس امرأة جاهلية كانت تعبد الشمس : قالت يأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون لتختبر ع بد الشمس : قالت يأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون لتختبر عزمهم على مقاومة عدوهم وحزمهم فيما يقيم أمرهم وإمضائهم على الطاعة لها بعلمها بأنهم إن لم يبذلوا أنفسهم وأموالهم ودماءهم دونها لم يكن لها طاقة بمقاومة عدوها وإن لم يجتمع أمرهم وحزمهم وجدهم كان ذلك عونا لعدوهم عليهم وإن لم تختبر ما عندهم وتعلم قدر عزمهم لم تكن على بصيرة من أمرهم وربما كان في استبدادها برأيها وهن في طاعتها ودخيلة في تقدير أمرهم وكان في مشاورتهم أخذ رأيهم عون على ما تريده من قوة شوكتهم وشدة مدافعتهم ألا ترى إلى قولهم في جوابهم :
أي حتى تحضرون وتشيرون
قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون (32) قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين (33) قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري أجيبوني في أمري الفتي واذكروا ما تستصوبون فيه. ما كنت قاطعة أمرا ما أبت أمرا. حتى تشهدون إلا بمحضركم استعطفتهم بذلك ليمالئوها على الإجابة. قالوا نحن أولوا قوة بالأجساد والعدد. وأولوا بأس شديد نجدة وشجاعة. والأمر إليك موكول. فانظري ماذا تأمرين من المقاتلة أو الصلح نطعك ونتبع رأيك.