وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ

“und Der mich sterben läßt und hierauf wieder lebendig macht,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والمراد منه الإماتة في الدنيا والتخلص عن آفاتها وعقوباتها ، والمراد من الإحياء المجازاة وخامسها : قوله : ( الشعراء : 81 ) فلأي سبب قدم في هذه الآية ذكر الحياة على الموت ، حيث قال :

Kurtubî13. Jh.

يريد البعث وكانوا ينسبون الموت إلى الأسباب فبين أن الله هو الذي يميت ويحيي وكله بغير ياء : يهدين يشفين لأن الحذف في رؤوس الآي حسن لتتفق كلها وقرأ بن أبي إسحاق على جلالته ومحله من العربية هذه كلها بالياء لأن الياء اسم وإنما دخلت النون لعلة فإن قيل : فهذه صفة لجميع الخلق فكيف جعلها إبراهيم دليلا على هدايته ولم يهتد بها غيره قيل : إنما ذكرها احتجاجا على وجوب الطاعة لأن من أنعم وجب أن يطاع ولا يعصى ليلتزم غيره من الطاعة ما قد التزمها وهذا إلزام صحيح قلت : وتجوز بعض أهل الإشارات في غوامض المعاني فعدل عن ظاهر ما ذكرناه إلى ما تدفعه بدائه العقول من أنه ليس المراد من إبراهيم فقال : والذي هو يطعمني ويس لى ما تدفعه بدائه العقول من أنه ليس المراد من إبراهيم فقال : والذي هو يطعمني ويسقين أي يطعمني لذة الإيمان ويسقين حلاوة القبول ولهم في قوله : وإذا مرضت فهو يشفين وجهان : أحدهما إذا مرضت بمخالفته شفاني برحمته الثاني إذا مرضت بمقاساة الخلق شفاني بمشاهدة الحق وقال جعفر بن محمد الصادق : إذا مرضت بالذنوب شفاني بالتوبة وتأولوا قوله : والذي يميتني ثم يحيين على ثلاثة أوجه : فالذي يميتني بالمعاصي يحييني بالطاعات الثاني : يميتني بالخوف يحييني بالرجاء الثالث : يميتني بالطمع ويحييني بالقناعة وقول رابع : يميتني بالعدل ويحييني بالفضل وقول خامس : يميتني بالفراق ويحييني بالتلاق وقول سادس : يميتني بالجهل ويحيين لفضل وقول خامس : يميتني بالفراق ويحييني بالتلاق وقول سادس : يميتني بالجهل ويحييني بالعقل إلى غير ذلك مما ليس بشيء منه مراد من الآية فإن هذه التأويلات الغامضة والأمور الباطنة إنما تكون لمن حذق وعرف الحق وأما من كان في عمى عن الحق ولا يعرف الحق فكيف ترمز له الأمور الباطنة وتترك الأمور الظاهرة هذا محال والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو الذي يحيى ويميت لا يقدر على ذلك أحد سواه فانه هو الذي يبدئ ويعيد

Beydâvî13. Jh.

وإذا مرضت فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين (81) وإذا مرضت فهو يشفين عطف على يطعمني ويسقين لأنه من روادفهما من حيث إن الصحة والمرض في الأغلب يتبعان المأكول والمشروب، وإنما لم ينسب المرض إليه تعالى لأن المقصود تعديد النعم، ولا ينتقض بإسناد الإماتة إليه فإن الموت من حيث إنه لا يحس به لا ضرر فيه وإنما لضرر في مقدماته وهي المرض، ثم إنه لأهل الكمال وصلة إلى نيل المحاب التي تستحقر دونها الحياة الدنيوية وخلاص من أنواع المحن والبليات، ولأن المرض في غالب الأمر إنما يحدث بتفريط من الإنسان في مطاعمه ومشاربه وبما بين الأخلاط والأركان من التنافي والتنافر، والصحة إنما تحصل باستحفاظ اجتماعها والاعتدال الم ط والأركان من التنافي والتنافر، والصحة إنما تحصل باستحفاظ اجتماعها والاعتدال المخصوص عليها قهرا وذلك بقدرة الله العزيز العليم. والذي يميتني ثم يحيين في الآخرة. ## |