فسرى موسى ببني إسرائيل حتى هجموا على البحر، فالتفتوا فإذا هم برهج دواب فرعون فقالوا: يا موسى يقول: بقتلهم أبكارنا من أنفسنا وأموالنا ". وقد يحتمل أن يكون معناه: وإنهم لنا لغائظون بذهابهم منهم بالعواري التي كانوا استعاروها منهم من الحلي، ويحتمل أن يكون ذلك بفراقهم إياهم، وخروجهم من أرضهم بكره لهم لذلك وقوله يقول: وإن هؤلاء الشرذمة لنا لغائظون، فذكر أن غيظهم إياهم كان قتل الملائكة من قتلت من أبكارهم ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: "
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
“dennoch lassen sie uns fürwahr ergrimmen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني يفعلون أفعالا تغيظنا وتضيق صدورنا ، واختلفوا في تلك الأفعال على وجوه : أحدها : ما تقدم من أمر الحلي وغيره وثانيها : خروج بني إسرائيل عن عبودية فرعون واستقلالهم بأنفسهم وثالثها : مخالفتهم لهم في الدين وخروجهم عليهم ورابعها : ليس إلا أنهم لم يتخذوا فرعون إلها . أما الذي وصف فرعون به قومه فهو قوله :
أي أعداء لنا لمخالفتهم ديننا وذهابهم بأموالنا التي استعاروها على ما تقدم وماتت أبكارهم تلك الليلة وقد مضى هذا في الأعراف وطه مستوفى يقال : غاظني كذا وأغاظني والغيظ الغضب ومنه التغيظ والاغتياظ أي غاظونا بخروجهم من غير إذن
أي كل وقت يصل إلينا ما يغيظنا ثم لما جمع جنوده وأستوسق له جيشه ساق في طلبهم فاتبعوهم مشرقين عند طلوع الشمس
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (53) إن هؤلاء لشرذمة قليلون (54) وإنهم لنا لغائظون (55) وإنا لجميع حاذرون (56) فأرسل فرعون حين أخبر بسراهم. في المدائن حاشرين العساكر ليتبعوهم. إن هؤلاء لشرذمة قليلون على إرادة القول وإنما استقلهم وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا بالإضافة إلى جنوده، إذ روي أنه خرج وكانت مقدمته سبعمائة ألف والشرذمة الطائفة القليلة، ومنها ثوب شراذم لما بلي وتقطع ، وقليلون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل. وإنهم لنا لغائظون لفاعلون ما يغيظنا. وإنا لجميع حاذرون وإنا لجمع من عادتنا الحذر واستعمال الحزم في الأمور، أشار أولا إلى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من ف لأمور، أشار أولا إلى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من فرط عداوتهم ووجوب التيقظ في شأنهم حثا عليه، أو اعتذر بذلك إلى أهل المدائن كي لا يظن به ما يكسر سلطانه، وقرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان والكوفيون حاذرون والأول للثبات والثاني للتجدد، وقيل الحاذر المؤدي في السلاح وهو أيضا من الحذر لأن ذلك إنما يفعل حذرا، وقرئ «حادرون» بالدال المهملة أي أقوياء قال: أحب الصبي السوء من أجل أمه ... وأبغضه من بغضها وهو حادر أو تامو السلاح فإن ذلك يوجب حدارة في أجسامهم.