وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

“Und Wir gaben Musa (als Offenbarung) ein: "Zieh bei Nacht mit Meinen Dienern fort; ihr werdet ja verfolgt werden."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، إن فرعون وجنده متبعوك وقومك من بني إسرائيل ليحولوا بينكم وبين الخروج من أرضهم، أرض مصر PageEndV17P572 ## || [الشعراء: 53_54_55_56] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " لما أتى موسى فرعون بالرسالة أبى أن يؤمن وأن يرسل معه بني إسرائيل، فاستكبر، قال: لن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم الطوفان، وهو الماء، أمطر عليهم السماء حتى كادوا يهلكون وامتنع منهم كل شيء، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا هذا لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا الله فكشف عنهم المطر، فأنبت الله لهم حروثهم، وأحيا بذلك المطر كل شيء من بلادهم، فقالوا: والله ما نحب أنا لم نكن أمطرنا هذا المطر، ولقد كان خيرا لنا، فلن نرسل معك بني إسرائيل، ولن نؤمن لك يا موسى. فبعث الله عليهم قال: " أوحى الله إلى موسى أن اجمع بني إسرائيل كل أربعة أبيات في بيت، ثم اذبحوا أولاد الضأن، فاضربوا بدمائها على الأبواب، فإني سآمر الملائكة أن لا تدخل بيتا على بابه دم، وسآمرهم بقتل أبكار آل فرعون من أنفسهم وأموالهم، ثم اخبزوا خبزا فطيرا، فإنه أسرع لكم، ثم أسر بعبادي حتى تنتهي للبحر فيأتيك أمري، ففعل؛ فلما أصبحوا قال فرعون: هذا عمل موسى وقومه قتلوا أبكارنا من أنفسنا وأموالنا، فأرسل في أثرهم ألف ألف وخمس مائة ألف وخمس مائة ملك مسور، مع كل ملك ألف رجل، وخرج فرعون في الكرش العظمى، وقال يقول: إن فرعون وقومه من القبط متبعوكم إذا شخصتم عن بلدهم وأرضهم في آثاركم وقوله: يقول: وأوحينا إلى موسى إذ تمادى فرعون في غيه وأبى إلا الثبات على طغيانه بعد ما أريناه آياتنا، أن أسر بعبادي: يقول: أن سر ببني إسرائيل ليلا من أرض مصر. قد كان خيرا لنا، فلن نرسل معك بني إسرائيل، ولن نؤمن لك يا موسى. فبعث الله عليهم الجراد، فأكل عامة حروثهم، فأسرع الجراد في فسادها، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الجراد، فإنا مؤمنون لك، ومرسلون معك بني إسرائيل، فكشف الله عنهم الجراد، وكان الجراد قد أبقى لهم من حروثهم بقية، فقالوا: قد بقي لنا من حروثنا ما كان كافينا، فما نحن بتاركي ديننا، ولن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم القمل، والقمل: الدبى، وهو الجراد الذي ليست له أجنحة، فتتبع ما بقي من حروثهم وشجرهم وكل نبات كان لهم، فكان القمل أشد عليهم من الجراد. فلم يستطيعوا للقمل حيلة، وجزعوا من ذلك وأتوا موسى، فقالوا: يا موسى هم من الجراد. فلم يستطيعوا للقمل حيلة، وجزعوا من ذلك وأتوا موسى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا القمل، فإنه لم يبق لنا شيئا، قد أكل ما بقي من حروثنا، ولئن كشفت عنا القمل لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل ، فكشف الله عنهم القمل فنكثوا، وقالوا: لن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الضفادع، فامتلأت منها البيوت، فلم يبق لهم طعام ولا شراب إلا وفيه الضفادع، فلقوا منها شيئا لم يلقوه فيما مضى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، قال: فكشف الله عنهم فلم يفعلوا، فأنزل الله:

Zemahşerî12. Jh.

علل الأمر بالإسراع باتباع فرعون وجنوده آثارهم . والمعنى : أني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم ، حتى يدخلوا مدخلكم ، ويسلكوا مسلككم من طريق البحر ، فأطبقه عليهم فأهلكهم . وروي : أنه مات في تلك الليلة في كل بيت من بيوتهم ولد ، فاشتغلوا بموتاهم حتى خرج موسى بقومه ، وروي : أن الله أوحى إلى موسى : أن أجمع بني إسرائيل ، كل أربعة أبيات في بيت ، ثم اذبحوا الجداء . واضربوا بدمائها على أبوابكم ، فإني سآمر الملائكة ، أن لا يدخلوا بيتا على بابه دم ، وسآمرهم بقتل أبكار القبط ، واخبزوا خبزا فطيرا فإنه أسرع لكم ، ثم أسر بعبادي حتى تنتهي إلى البحر فيأتيك أمري ، فأرسل فرعون في أثره ألف ألف وخمس ثم أسر بعبادي حتى تنتهي إلى البحر فيأتيك أمري ، فأرسل فرعون في أثره ألف ألف وخمسمائة ألف ملك مسور ، مع كل ملك ألف ، وخرج فرعون في جمع عظيم ، وكانت مقدمته سبعمائة ألف : كل رجل على حصان وعلى رأسه بيضة . وعن ابن عباس رض الله عنهما : خرج فرعون في ألف ألف حصان سوى الإناث ، فلذلك استقل قوم موسى عليه السلام وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا ، وسماهم شرذمة قليلين

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( طه : 77 ) وكانوا ستمائة ألف نفس لأنهم كانوا اثني عشر سبطا كل سبط خمسون ألفا ، فلما خرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل بلغ ذلك فرعون ، فقال : لا تتبعوهم حتى يصيح الديك . قال الراوي : فوالله ما صاح ليلته ديك فلما أصبحوا دعا فرعون بشاة فذبحت ثم قال : لا أفرغ من تناول كبد هذه الشاة حتى يجتمع إلي ستمائة ألف من القبط ، وقال قتادة : اجتمع إليه ألف ألف / ومائتا ألف نفس كل واحد منهم على فرس حصان فتبعوهم نهارا . وهو قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

لما كان من سنته تعالى في عباده إنجاء المؤمنين المصدقين من أوليائه المعترفين برسالة رسله وأنبيائه وإهلاك الكافرين المكذبين لهم من أعدائه أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل ليلا وسماهم عباده لأنهم آمنوا بموسى ومعنى : إنكم متبعون أي يتبعكم فرعون وقومه ليردوكم وفي ضمن هذا الكلام تعريفهم أن الله ينجيهم منهم فخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل سحرا فترك الطريق إلى الشام على يساره وتوجه نحو البحر فكان الرجل من بني إسرائيل يقول له في ترك الطريق فيقول : هكذا أمرت فلما أصبح فرعون وعلم بسري موسى ببني إسرائيل خرج في أثرهم وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر فروي أنه لحقه ومعه مائة ألف أدهم من الخيل سوى سائر الألو وقرأ أهل الحجاز فاسر بوصل الألف وكذلك بن كثير من سرى الباقون فأسر بالقطع من أسرى وقد تقدم وتقدم خروج فرعون وراء موسى في البقرة والأعراف وطه والشعراء ويونس وإغراقه وإنجاء موسى فلا معنى للإعادة الثانية أمر موسى عليه السلام بالخروج ليلا وسير الليل في الغالب إنما يكون عن خوف والخوف يكون بوجهين : إما من العدو فيتخذ الليل سترا مسدلا فهو من أستار الله تعالى وإما من خوف المشقة على الدواب والأبدان بحر أو جدب فيتخذ السري مصلحة من ذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسري ويدلج ومترفق ويستعجل بحسب الحاجة وما تقتضيه المصلحة وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأ لصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها ( وقد مضى في أول النحل والحمد لله الدخان : ( 24 ) واترك البحر رهوا > < دائن مصر لتلحقه العساكر فروي أنه لحقه ومعه مائة ألف أدهم من الخيل سوى سائر الألوان وروي أن بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا والله أعلم بصحته وإنما اللازم من الآية الذي يقطع به أن موسى عليه السلام خرج بجمع عظيم من بني إسرائيل وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك قال بن عباس : كان مع فرعون ألف جبار كلهم عليه تاج وكلهم أمير خيل والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع الشراذم قال الجوهري : الشرذمة الطائفة من الناس والقطعة من الشيء وثوب شراذم أي قطع وأنشد الثعلبي قول الراجز : جاء الشتاء وثيابي أخلاق * شراذم يضحك منها النواق النواق من الرجال الذي يروض الأمور ويصلحها قاله في الصحاح واللام في قوله : لشرذمة لنواق من الرجال الذي يروض الأمور ويصلحها قاله في الصحاح واللام في قوله : لشرذمة لام توكيد وكثيرا ما تدخل في خبر إن إلا أن الكوفيين لا يجيزون إن زيدا لسوف يقوم والدليل على أنه جائز قوله تعالى :

Beydâvî13. Jh.

أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي وذلك بعد سنين أقامها بين أظهرهم يدعوهم إلى الحق ويظهر لهم الآيات فلم يزيدوا إلا عتوا وفسادا، وقرأ ابن كثير ونافع أن أسر بعبادي بكسر النون ووصل الألف من سرى وقرئ «أن سر» من السير. إنكم متبعون يتبعكم فرعون وجنوده وهو علة الأمر بالإسراء أي أسر بهم حتى إذا اتبعوكم مصبحين كان لكم تقدم عليهم بحيث لا يدركونكم قبل وصولكم إلى البحر بل يكونون على أثركم حين تلجون البحر فيدخلون مدخلكم فأطبقه عليهم فأغرقهم. ## |