قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

“Er sagte: "Ja. Und ihr werdet dann also fürwahr zu den Nahegestellten gehören."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

منا. فقالوا عند ذلك لموسى

Zemahşerî12. Jh.

معطوفا عليه ومدخلا في حكمه ، دخلت إذا قارة في مكانها الذي تقتضيه من الجواب والجزاء ، وعدهم أن يجمع لهم إلى الثواب على سحرهم الذي قدروا أنهم يغلبون به موسى : القربة عنده والزلفى . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

لأن نهاية مطلوبهم منه البذل ورفع المنزلة فبذل كلا الأمرين . ! 7 <

İbn Kesîr14. Jh.

أي وأخص مما تطلبون أجعلكم من المقربين عندي وجلسائي فعادوا إلى مقام المناظرة

Beydâvî13. Jh.

وقيل للناس هل أنتم مجتمعون (39) لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين (40) فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (41) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين (42) وقيل للناس هل أنتم مجتمعون فيه استبطاء لهم في الاجتماع حثا على مبادرتهم إليه كقول تأبط شرا: هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراق أي ابعث أحدهما إلينا سريعا. لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين لعلنا نتبعهم في دينهم إن غلبوا والترجي باعتبار الغلبة المقتضية للاتباع، ومقصودهم الأصلي أن لا يتبعوا موسى لا أن يتبعوا السحرة فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى عليه الصلاة والسلا ة فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى عليه الصلاة والسلام. فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين التزم لهم الأجر والقربة عنده زيادة عليه إن غلبوا فإذا على ما يقتضيه من الجواب والجزاء، وقرئ «نعم» بالكسر وهما لغتان.