وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ

“Und es wurde zu den Menschen gesagt: "Werdet (auch) ihr euch nun wohl versammeln?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: كانوا بالإسكندرية، قال: ويقال: بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة يومئذ، قال: وهربوا وأسلموا فرعون وهمت به، فقال: فخذها يا موسى، قال: فكان فرعون مما يلي الناس منه أنه كان لا يضع على الأرض شيئا، قال: فأحدث يومئذ تحته، قال: وكان إرساله الحية في القبة الحمراء " PageEndV17P568 ## || [الشعراء: 41_42_43_44] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

استبطاء لهم في الاجتماع ، والمراد منه : استعجالهم واستحثاثهم ، كما يقول الرجل لغلامه : هل أنت منطلق : إذا أراد أن يحرك منه ويحثه على الانطلاق ، كأنما يخيل له أن أن الناس قد انطلقوا وهو واقف . ومنه قول تأبط شرا : % هل أنت باعث دينار لحاجتنا % % أو عبد رب أخا عون بن مخراق % يريد : ابعثه إلينا سريعا ولا تبطىء به

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمراد أنهم بعثوا على الحضور ليشاهدوا ما يكون من الجانبين . وأما قوله :

Beydâvî13. Jh.

وقيل للناس هل أنتم مجتمعون (39) لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين (40) فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (41) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين (42) وقيل للناس هل أنتم مجتمعون فيه استبطاء لهم في الاجتماع حثا على مبادرتهم إليه كقول تأبط شرا: هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراق أي ابعث أحدهما إلينا سريعا. لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين لعلنا نتبعهم في دينهم إن غلبوا والترجي باعتبار الغلبة المقتضية للاتباع، ومقصودهم الأصلي أن لا يتبعوا موسى لا أن يتبعوا السحرة فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى عليه الصلاة والسلا ة فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى عليه الصلاة والسلام. فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين التزم لهم الأجر والقربة عنده زيادة عليه إن غلبوا فإذا على ما يقتضيه من الجواب والجزاء، وقرئ «نعم» بالكسر وهما لغتان.