الآية، قال: كما كانت الأنبياء من قبلك ". قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بتأويله قول من قال تأويله: ويرى تقلبك مع الساجدين في صلاتهم معك، حين تقوم معهم وتركع وتسجد، لأن ذلك هو الظاهر من معناه. فأما قول من وجهه إلى أن معناه: وتقلبك في الناس، فإنه قول بعيد من المفهوم بظاهر التلاوة، وإن كان له وجه، لأنه وإن كان لا شيء إلا وظله يسجد لله، فإنه ليس المفهوم من قول القائل: فلان مع الساجدين، أو في الساجدين، أنه مع الناس أو فيهم، بل المفهوم بذلك أنه مع قوم سجود السجود المعروف، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأغلب أولى من توجيهه إلى الأنكر. وكذلك أيضا في قول من قال: معناه: تتقلب في أبصار الساجدين، وإن كا قال: أينما كنت " يقول: الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك. وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " يهه إلى الأنكر. وكذلك أيضا في قول من قال: معناه: تتقلب في أبصار الساجدين، وإن كان له وجه، فليس ذلك الظاهر من معانيه. فتأويل الكلام إذن: وتوكل على العزيز الرحيم، الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك، ويرى تقلبك في المؤتمين بك فيها بين قيام وركوع وسجود وجلوس وقوله:
ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ
“Der dich sieht, wenn du aufrecht stehst,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن أي مكان قمت . وقيل : من منامك
أي بالنهار ، فإن الليل محل السكون والنهار محل الإبتغاء وهو بالقيام أولى ، ويكون كقوله يحتمل الوجوه التي ذكرتم ويحتمل أن يكون المراد أن الله تعالى نقل روحه من ساجد إلى ساجد كما نقوله نحن ، وإذا احتمل كل هذه الوجوه وجب حمل الآية على الكل ضرورة أنه لا منافاة ولا رجحان ، وأما الخبر فقوله عليه السلام : ( لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ) وكل من كان كافرا فهو نجس لقوله تعالى : ( الطور : 48 ) أن المراد منه النهار لأنه محل القيام فيه وجوه الأول : تقوم من موضعك والمراد قبل القيام حين ما تعزم على القيام وحين مجيء القيام ، وقد ورد في الخبر أن من قال : ( سبحان الله ) من قبل أن يقوم من مجلسه يكتب ذلك كفارة لما يكون قد صدر منه من اللفظ واللغو في ذلك المجلس الثاني : حين تقوم من النوم ، وقد ورد أيضا فيه خبر يدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان ( يسبح بعد الانتباه ) الثالث : حين تقوم إلى الصلاة وقد ورد في الخبر أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في افتتاح الصلاة ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إلاه غيرك ) الرابع : حين تقوم لأمر ما ولا سيما إذا قمت منتصبا لمجاهدة قومك ومعاداتهم والدعاء عليهم
لا يدل على التسبيح بعد التكبير فإن التكبير هو الذي يكون بعد القيام والتسبيح يكون وراء ذلك فدل على أن المراد فيه حين تقوم من كل مكان كما قال بن مسعود رضي الله عنه وقال أبو الجوزاء وحسان بن عطية : المعنى حين تقوم من منامك قال حسان ليكون مفتتحا لعمله بذكر الله وقال الكلبي : واذكر الله باللسان حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل الصلاة وهي صلاة الفجر وفي هذا روايات مختلفات صحاح منها حديث عبادة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم : ( من تعار في الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير والحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أودعا أي حين تقوم إلى الصلاة في قول أكثر المفسرين : بن عباس وغيره وقال مجاهد : يعني حين تقوم حيثما كنت فقال عون بن مالك وبن مسعود وعطاء وسعيد بن جبير وسفيان الثوري وأبو الأحوص : يسبح الله حين يقوم من مجلسه فيقول : سبحان الله وبحمده أو سبحانك اللهم وبحمدك فإن كان المجلس خيرا ازددت ثناء حسنا وإن كان غير ذلك كان كفارة له ودليل هذا التأويل ما خرجه الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك ( قال : حديث حسن صحيح غريب وفيه عن بن عمر قال : كنا نعد لرسول الله ( ص ) في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم : ( ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب ال المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم : ( ( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور ( قال حديث حسن صحيح غريب وقال محمد بن كعب والضحاك والربيع : المعنى حين تقوم إلى الصلاة قال الضحاك يقول : الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا قال الكيا الطبري : وهذا فيه بعد فإن قوله : لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أودعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته ( خرجه البخاري تعار الرجل من الليل : إذا هب من نومه مع صوت ومنه عار الظليم يعار عرارا وهو صوته وبعضهم يقول : عر الظليم يعر عرارا كما قالوا زمر النعام يزمر زمارا وعن بن عباس أن رسول الله ( ص ) كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل : ( اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السماوات ولأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعلي اؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك ( متفق عليه وعن بن عباس أيضا أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا استيقظ من الليل مسح النوم عن وجهه ثم قرأ العشر الآيات الأواخر من سورة آل عمران وقال زيد بن أسلم : المعنى حين تقوم من نوم القائلة لصلاة الظهر قال بن العربي : أما نوم القائلة فليس فيه أثر وهو ملحق بنوم الليل وقال الضحاك : إنه التسبيح في الصلاة إذا قام إليها الماوردي : وفي هذا التسبيح قولان : أحدهما وهو قوله سبحان ربي ا لاة إذا قام إليها الماوردي : وفي هذا التسبيح قولان : أحدهما وهو قوله سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود الثاني أنه التوجه في الصلاة يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قال بن العربي : من قال إنه التسبيح للصلاة فهذا أفضله والآثار في ذلك كثيرة أعظمها ما ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي ( ص ) أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال : ( وجهت وجهي ( الحديث وقد ذكرناه وغيره في آخر سورة الأنعام وفي البخاري عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : قلت يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي فقال : ( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إل ء أدعو به في صلاتي فقال : ( قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم الثانية قوله تعالى :
يعني إلى الصلاة وقال عكرمة يرى قيامه وركوعه وسجوده قال الحسن ولهذا قال تعالى أي هو معتن بك كما قال تعالى إذا صليت وحدك وقال الضحاك أي من فراشك أو مجلسك وقال قتادة قائما وجالسا وعلى حالاتك وقوله تعالى قال في الصلاة يراك وحدك ويراك في الجمع وهذا قول عكرمة وعطاء الخراساني والحسن البصري وقال مجاهد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه كما يرى من أمامه ويشهد لهذا ما صح في الحديث سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري < خ 718 م 434 > وروى البزار < 2242 > وابن أبي حاتم من طريقين عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي أخرجه نبيا وقوله تعالى
وتوكل على العزيز الرحيم (217) الذي يراك حين تقوم (218) وتقلبك في الساجدين (219) إنه هو السميع العليم (220) وتوكل على العزيز الرحيم الذي يقدر على قهر أعدائه ونصر أوليائه يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم. وقرأ نافع وابن عامر «فتوكل» على الإبدال من جواب الشرط. الذي يراك حين تقوم إلى التهجد. وتقلبك في الساجدين وترددك في تصفح أحوال المجتهدين كما روي أنه عليه السلام لما نسخ قيام فرض الليل طاف عليه السلام تلك الليلة ببيوت أصحابه لينظر ما يصنعون حرصا على كثرة طاعاتهم، فوجدها كبيوت الزنابير لما سمع بها من دندنتهم بذكر الله وتلاوة القرآن. أو تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والركوع والسجود والقعود إذا أممت تلاوة القرآن. أو تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والركوع والسجود والقعود إذا أممتهم، وإنما وصفه الله تعالى بعلمه بحاله التي بها يستأهل ولايته بعد وصفه بأن من شأنه قهر أعدائه ونصر أوليائه تحقيقا للتوكل وتطمينا لقلبه عليه. إنه هو السميع لما تقوله. العليم بما تنويه.