فينزل بك من العذاب ما نزل بهؤلاء الذين خالفوا أمرنا وعبدوا غيرنا. وقوله:
فَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ
“So rufe neben Allah keinen anderen Gott an, sonst wirst du zu den Gestraften gehören.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقيل : المعنى قل لمن كفر هذا وقيل : هو مخاطبة له عليه السلام وإن كان لا يفعل هذا لأنه معصوم مختار ولكنه خوطب بهذا والمقصود غيره ودل على هذا قوله : وأنذر عشيرتك الأقربين أي لا يتكلمون على نسبهم وقرابتهم فيدعون ما يجب عليهم الشعراء : ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين > <
وما تنزلت به الشياطين (210) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (211) إنهم عن السمع لمعزولون (212) فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (213) وما تنزلت به الشياطين كما زعم المشركون أنه من قبيل ما يلقي الشياطين على الكهنة. وما ينبغي لهم وما يصح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون وما يقدرون. إنهم عن السمع لكلام الملائكة. لمعزولون لأنه مشروط بمشاركة في صفاء الذات وقبول فيضان الحق والانتقاش بالصور الملكوتية، ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة بالذات لا تقبل ذلك والقرآن مشتمل على حقائق ومغيبات لا يمكن تلقيها إلا من الملائكة. فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين تهييج لإزدياد الإخلاص ولطف لسائر المكلفين.