فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

“Lasse doch Stücke vom Himmel auf uns herabfallen, wenn du zu den Wahrhaftigen gehörst."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: ناحية من السماء، عذاب ذلك الكسف " PageEndV17P636 ## || [الشعراء: 188_189] القول في تأويل قوله تعالى: يعني قطعا من السماء، وهي جمع كسفة، جمع كذلك كما تجمع تمرة: تمرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {كسفا} يقول: قطعا " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " جانبا من السماء " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: "

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الشعراء : ( 187 ) فأسقط علينا كسفا > قرىء : ( كسفا ) بالسكون والحركة ، وكلاهما جمع كسفة ، نحو : قطع وسدر . وقيل : الكسف والكسفة ، كالريع والريعة ، وهي القطعة . وكسفه : قطعه . والسماء : السحاب ، أو المظلة . وما كان طلبهم ذلك إلا لتصميمهم على الجحود والتكذيب . ولو كان فيهم أدنى ميل إلى التصديق لما أخطروه ببالهم فضلا أن يطلبوه . والمعنى : إن كنت صادقا أنك نبي ، فادع الله أن يسقط علينا كسفا من السماء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قرىء { كسفا } بالسكون والحركة وكلاهما جمع كسفة وهي القطعة والسماء السحاب أو الظلة ، وهم إنما طلبوا ذلك لاستبعادهم وقوعه فظنوا أنه إذا لم يقع ظهر كذبه فعنده قال شعيب عليه السلام :

Kurtubî13. Jh.

تهديد أي إنما على التبليغ وليس العذاب الذي سألتم إلي وهو يجازيكم أي جانبا من السماء وقطعة منه فنظر إليه كما قال : وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم وقيل : أرادوا أنزل علينا العذاب وهو مبالغة في التكذيب قال أبو عبيدة : الكسف جمع كسفة مثل سدر وسدرة وقرأ السلمي وحفص : كسفا جمع كسفة أيضا وهي القطعة والجانب تقديره كسرى وكسر قال الجوهري : القطعة من الشيء يقال أعطني كسفة من ثوبك والجمع كسف وكسف ويقال الكسف والكسفة واحد وقال الأخفش : من قرأ : كسفا جعله واحدا ومن قرأ : كسفا جعله جمعا وقد مضى هذا في سورة سبحان وقال الهروي : ومن قرأ : كسفا على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف كأنه قال أو تسقطه علينا طبقا واحدا وهو من كسف الشيء كسفا إذا غطيته

İbn Kesîr14. Jh.

الآية فأخبر أنه أصابهم عذاب يوم الظلة وقد إجتمع عليهم ذلك كله فعاقبهم الله بعذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم وأما نبي الرحمة ونبي التوبة المبعوث رحمة للعالمين فسأل إنظارهم وتأجيلهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا وكذلك وقع فإن من هؤلاء الذين ذكروا من أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه حتى عبد الله بن أبي أمية الذي تبع النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ما قال أسلم إسلاما تاما وأناب إلى الله عز وجل وقوله تعالى وقال هؤلاء قال وآخرون قالوا قال الضحاك جانبا من السماء وقال قتادة قطعا من السماء وقال السدى عذابا من السماء وهذا شبيه بما قالت قريش فيما أخبر الله عنهم في قوله تعالى الآية الآية على وجه التعنت والعناد فناسب أي تحقق عليهم ما استبعدوا وقوعه

Beydâvî13. Jh.

قالوا إنما أنت من المسحرين (185) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين (186) فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين (187) قالوا إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا أتوا بالواو للدلالة على أنه جامع بين وصفين متنافيين للرسالة مبالغة في تكذيبه. وإن نظنك لمن الكاذبين في دعواك. فأسقط علينا كسفا من السماء قطعة منها، ولعله جواب لما أشعر به الأمر بالتقوى من التهديد. وقرأ حفص بفتح السين. إن كنت من الصادقين في دعواك.