وقال رسول رب العالمين، وهو يخاطب اثنين بقوله فقولا لأنه أراد به المصدر من أرسلت، يقال: أرسلت رسالة ورسولا، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] لقد كذب الواشون ما بحت عندهم %~% بسوء ولا أرسلتهم برسول يعني برسالة، وقال الآخر: [+البحر الوافر] ألا من مبلغ عني خفافا %~% رسولا بيت أهلك منتهاها يعني بقوله: رسولا: رسالة، فأنث لذلك الهاء. PageEndV17P554 ## || [الشعراء: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى:
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
“Lasse die Kinder Isra'ils mit uns gehen'."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي أطلقهم وخل سبيلهم حتى يسيروا معنا إلى فلسطين ولا تستعبدهم وكان فرعون استعبدهم أربعمائة سنة وكانوا في ذلك الوقت ستمائة ألف وثلاثين ألفا فانطلقا إلى فرعون فلم يؤذن لهما سنة في الدخول عليه فدخل البواب على فرعون فقال : ها هنا إنسان يزعم أنه رسول رب العالمين فقال فرعون : ايذن له لعلنا نضحك منه فدخلا عليه وأديا الرسالة وروى وهب وغيره : أنهما لما دخلا على فرعون وجداه وقد أخرج سباعا من أسد ونمور وفهود يتفرج عليها فخاف سواسها أن تبطش بموسى وهرون فأسرعوا إليها وأسرعت السباع إلى موسى وهرون فأقبلت تلحس أقدامهما وتبصبص إليهما بأذنابها وتلصق خدودها بفخذيهما فعجب فرعون من ذلك فقال : ما أنتما قالا : إنا رس ا بأذنابها وتلصق خدودها بفخذيهما فعجب فرعون من ذلك فقال : ما أنتما قالا : إنا رسول رب العالمين فعرف موسى لأنه نشأ في بيته ف
أي أطلقهم من أسارك وقبضتك وقهرك وتعذيبك فانهم عباد الله المؤمنون وحزبه المخلصون وهم معك في العذاب المهين فلما قال له موسى ذلك أعرض فرعون هنالك بالكلية ونظر إليه بعين الازدراء والغمص فقال
قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون (15) فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين (16) أن أرسل معنا بني إسرائيل (17) قال كلا فاذهبا بآياتنا إجابة له إلى الطلبتين بوعده لدفع بلائهم اللازم ردعه عن الخوف، وضم أخيه إليه في الإرسال، والخطاب في فاذهبا على تغليب الحاضر لأنه معطوف على الفعل الذي يدل عليه كلا كأنه قيل: ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت والذي طلبته. إنا معكم يعني موسى وهارون وفرعون. مستمعون سامعون لما يجري بينكما وبينه فأظهر كما عليه، مثل نفسه تعالى بمن حضر مجادلة قوم استماعا لما يجري بينهم وترقبا لإمداد أوليائه منهم، مبالغة في الوعد بالإعانة، ولذلك تجوز بالاستماع الذي هو بمعنى الإصغاء يائه منهم، مبالغة في الوعد بالإعانة، ولذلك تجوز بالاستماع الذي هو بمعنى الإصغاء للسمع الذي هو مطلق إدراك الحروف والأصوات، وهو خبر ثان أو الخبر وحده معكم لغو. تيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أفرد الرسول لأنه مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل والرسالة، قال الشاعر: لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول ولذلك ثنى تارة وأفرد أخرى، أو لاتحادهما للأخوة أو لوحدة المرسل والمرسل به، أو لأنه أراد أن كل واحد منا. أن أرسل معنا بني إسرائيل أي أرسل لتضمن الرسول معنى الإرسال المتضمن معنى القول، والمراد خلهم ليذهبوا معنا إلى الشام. ## |