كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ

“Die Tamud bezichtigten die Gesandten der Lüge.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشعراء : 141 ) وقال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

ذكر قصة صالح وقومه وهم ثمود وكانوا يسكنون الحجر كما تقدم في الحجر وهي ذوات نخل وزروع ومياه

Beydâvî13. Jh.

وإن ربك لهو العزيز الرحيم (140) كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون في ما هاهنا آمنين (146) في جنات وعيون (147) وزروع ونخل طلعها هضيم (148) وإن ربك لهو العزيز الرحيم كذبت ثمود المرسلين إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون. وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين أتتركون في ما هاهنا آمنين إنكار لأن يتركوا كذلك أو تذكير للنعمة في تخلية الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها ة الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم لطيف لين للطف التمر، أو لأن النخل أنثى وطلع إناث النخل ألطف وهو ما يطلع منها كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو، أو متدل منكسر من كثرة الحمل، وإفراد ال نخل لفضله على سائر أشجار الجنات أو لأن المراد بها غيرها من الأشجار.