وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ

“Und, wenn ihr zupackt, packt ihr gewalttätig zu.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وإذا سطوتم سطوتم قتلا بالسيوف، وضربا بالسياط كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: " قال: القتل بالسيف والسياط " PageEndV17P613 ## || [الشعراء: 131_132_133_134_135] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

بسوط أو سيف كان ذلك ظلما وعلوا ، وقيل : الجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب . وعن الحسن : تبادرون تعجيل العذاب ، لا تتثبتون متفكرين في العواقب . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشعراء : 130 ) . الصفة الثامنة : قوله : { عصيا } وهو أبلغ من العاصي كما أن العليم أبلغ من العالم . الصفة التاسعة : قوله : ( الشعراء : 130 ) وقوله : بين أنهم مع ذلك السرف والحرص فإن معاملتهم مع غيرهم معاملة الجبارين ، وقد بينا في غير هذا الموضع أن هذا الوصف في العباد ذم وإن كان في وصف الله تعالى مدحا فكأن من يقدم على الغير لا على طريق الحق ولكن على طريق الاستعلاء يوصف بأن بطشه بطش جبار ، وحاصل الأمر في هذه الأمور الثلاثة أن اتخاذ الأبنية العالية ، يدل على حب العلو ، واتخاذ المصانع يدل على حب البقاء ، والجبارية تدل على حب التفرد بالعلو ، فيرجع الحاصل إلى أنهم أحبوا العلو وبقاء العلو والتفرد بالعلو وهذه صفات الإلهية ، وهي ممتنعة الحصول للعبد ، فدل ذلك على أن حب الدنيا قد استولى عليهم بحيث استغرقوا فيه وخرجوا عن حد العبودية وحاموا حول ادعاء ا لدنيا قد استولى عليهم بحيث استغرقوا فيه وخرجوا عن حد العبودية وحاموا حول ادعاء الربوبية ، وكل ذلك ينبه على أن حب الدنيا رأس كل خطيئة وعنوان كل كفر ومعصية ، ثم لما ذكر هود عليه السلام هذه الأشياء قال :

Kurtubî13. Jh.

البطش السطوة والأخذ بالعنف وقد بطش به يبطش ويبطش بطشا وباطشه ومباطشه وقال بن عباس ومجاهد : البطش العسف قتلا بالسيف وضربا بالسوط ومعنى ذلك فعلتم ذلك ظلما وقال مجاهد أيضا : هو ضرب بالسياط ورواه مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر فيما ذكر بن العربي وقيل : هو القتل بالسيف في غير حق حكاه يحيى بن سلام وقال الكلبي والحسن : هو القتل على الغضب من غير تثبت وكله يرجع إلى قول بن عباس وقيل : : إنه المؤاخذة على العمد والخطأ من غير عفو ولا إبقاء قال بن العربي : ويؤيد ما قال مالك قول الله تعالى عن موسى : فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبا دو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وذلك أن موسى عليه السلام لم يسل عليه سيفا ولا طعنه برمح وإنما وكزه وكانت منيته في وكزته والبطش يكون باليد وأقله الوكز والدفع ويليه السوط والعصا ويليه الحديد والكل مذموم إلا بحق والآية نزلت خبرا عمن تقدم من الأمم ووعظا من الله عز وجل لنا في مجانبة ذلك الفعل الذي ذمهم به وأنكره عليهم قلت : وهذه الأوصاف المذمومة قد صارت في كثير من هذه الأمة ولا سيما بالديار المصرية منذ وليتها البحرية فيبطشون بالناس بالسوط والعصا في غير حق وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن ذلك يكون كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول ال خبر صلى الله عليه وسلم أن ذلك يكون كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ( وخرج أبو داود من حديث بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ( جبارين قتالين والجبار القتال في غير حق وكذلك قوله تعالى : إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض قاله ال ر القتال في غير حق وكذلك قوله تعالى : إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض قاله الهروي وقيل : الجبار المتسلط العاتي ومنه قوله تعالى : وما أنت عليهم بجبار أي بمسلط وقال الشاعر : سلبنا من الجبار بالسيف ملكه * عشيا وأطراف الرياح شوارع قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي يصفهم بالقوة والغلظة والجبروت

Beydâvî13. Jh.

أتبنون بكل ريع آية تعبثون (128) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (129) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (130) فاتقوا الله وأطيعون (131) أتبنون بكل ريع بكل مكان مرتفع، ومنه ريع الأرض لارتفاعها. آية علما للمارة. تعبثون ببنائها إذ كانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها أو بروج الحمام، أو بنيانا يجتمعون إليه للعبث بمن يمر عليهم، أو قصورا يفتخرون بها. وتتخذون مصانع مآخذ الماء وقيل قصورا مشيدة وحصونا. لعلكم تخلدون فتحكمون بنيانها. وإذا بطشتم بسيف أو سوط. بطشتم جبارين متسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ونظر في العاقبة. فاتقوا الله بترك هذه الأشياء. وأطيعون فيما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم.