والريع: PageEndV17P607 كل مكان مشرف من الأرض مرتفع، أو طريق أو واد؛ ومنه قول ذي الرمة: [+البحر الطويل] طراق الخوافي مشرف فوق ريعة %~% ندى ليله في ريشه يترقرق وقول الأعشى: [+البحر المتقارب] ويهماء قفر تجاوزتها %~% إذا خب في ريعها آلها وفيه لغتان: ريع وريع بكسر الراء وفتحها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: بكل شرف " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {بكل ريع} قال: فج " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " قال: بكل طريق " حدثني سليمان بن عبيد الله الغيلاني، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا مسلم بن خالد، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " قال: " الريع: الثنية الصغيرة ". حدثني يونس، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عكرمة: " {بكل ريع} قال: فج وواد " قال: وقال مجاهد: " {بكل ريع} بين جبلين " قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " قال: شرف ومنظر " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " {بكل ريع} قال: بكل طريق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {بكل ريع} بكل طريق ". ويعني بقوله {آية} بنيانا علما. وقد بينا في غير موضع من كتابنا هذا أن الآية هي الدلالة والعلامة بالشواهد المغنية عن إعادتها في هذا الموضع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في ألفاظهم في تأويله. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: " الآية: علم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: آية: بنيان " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {آية} بنيان " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: " قال: بنيان الحمام " وقوله: {تعبثون} قال: تلعبون. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {تعبثون} قال: تلعبون " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {تعبثون} قال: تلعبون " وقوله:
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَ
“Baut ihr denn auf jeder Anhöhe ein Wahrzeichen und treibt ein sinnloses Spiel” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالريع ما ارتفع من الأرض في قول بن عباس وغيره جمع ريعة وكم ريع أرضك أي كم ارتفاعها وقال قتادة : الريع الطريق وهو قول الضحاك والكلبي ومقاتل والسدي وقاله بن عباس أيضا ومنه قول المسيب بن علس : في الآل يخفضها ويرفعها * ريع يلوح كأنه سحل شبه الطريق بثوب أبيض النحاس : ومعروف في اللغة أن يقال لما ارتفع من الأرض ريع وللطريق ريع قال الشاعر : طراق الخوافي مشرق فوق ريعة * ندى ليله في ريشه يترقرق وقال عمارة : الريع الجبل الواحد ريعة والجمع رياع وقال مجاهد : هو الفج بين الجبلين وعنه : الثنية الصغيرة وعنه : المنظرة وقال عكرمة ومقاتل : كانوا يهتدون بالنجوم إذا سافروا فبنوا على الطريق أمثالا طوالا ليهتدوا بها اتل : كانوا يهتدون بالنجوم إذا سافروا فبنوا على الطريق أمثالا طوالا ليهتدوا بها : يدل عليه قوله تعالى : آية أي علامة وعن مجاهد : الريع بنيان الحمام دليله تعبثون أي تلعبون أي تبنون بكل مكان مرتفع آية علما تلعبون بها على معنى أبنية الحمام وبروجها وقيل : تعبثون بمن يمر في الطريق أي تبنون بكل وضع مرتفع لتشرفوا على السابلة فتسخروا منهم وقال الكلبي : إنه عبث العشارين بأموال من يمر بهم ذكره الماوردي وقال بن الأعرابي : الريع الصومعة والريع البرج من الحمام يكون في الصحراء والريع التل العالي وفي الريع لغتان : كسر الراء وفتحها وجمعها أرياع ذكره الثعلبي قوله تعالى :
أي معلما بناء مشهورا ( تعبثون ) أي وإنما تفعلون ذلك عبثا لا للأحتياج إليه بل لمجرد اللعب وإظهار القوة ولهذا أنكر عليهم نبيهم عليه السلام ذلك لانه تضييع للزمان وإتعاب للأبدان في غير فائدة واشتغال بما لا يجدي في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا قال اختلف المفسرون في الريع بماحاصله أنه المكان المرتفع عند جواد الطرق المشهورة يبنون بنيانا محكما هائلا باهرا ولهذا قال
أتبنون بكل ريع آية تعبثون (128) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (129) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (130) فاتقوا الله وأطيعون (131) أتبنون بكل ريع بكل مكان مرتفع، ومنه ريع الأرض لارتفاعها. آية علما للمارة. تعبثون ببنائها إذ كانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها أو بروج الحمام، أو بنيانا يجتمعون إليه للعبث بمن يمر عليهم، أو قصورا يفتخرون بها. وتتخذون مصانع مآخذ الماء وقيل قصورا مشيدة وحصونا. لعلكم تخلدون فتحكمون بنيانها. وإذا بطشتم بسيف أو سوط. بطشتم جبارين متسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ونظر في العاقبة. فاتقوا الله بترك هذه الأشياء. وأطيعون فيما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم.