قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ

“Sie sagten: "Wenn du nicht aufhörst, o Nuh, wirst du ganz gewiß zu den Gesteinigten gehören."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: قال لنوح قومه: لئن لم تنته يا نوح عما تقول وتدعو إليه وتعيب به آلهتنا، لتكونن من المشتومين، يقول: لنشتمك. PageEndV17P603 ## || [الشعراء: 117_118_119_120] القول في تأويل قوله تعالى: " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الشعراء : 116 ) وقيل : هو من جملة قيلهم ، أي : قالوا هو مجنون ، وقد ازدجرته الجن وتخبطته وذهبت بلبه وطارت بقلبه . قرىء : ( أني ) بمعنى : فدعا بأني مغلوب ، وإني : على إرادة القول ، فدعا فقال : إني مغلوب غلبني قومي ، فلم يسمعوا مني واستحكم اليأس من إجابتهم لي { فانتصر } فانتقم منهم بعذاب تبعثه عليهم ، وإنما دعا بذلك بعد ما طم عليه الأمروبلغ السيل الزبا ، فقد روى : أن الواحد من أمته كان يلقاه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه . فيفيق وهو يقول : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . وقرىء : ( ففتحنا ) مخففا ومشددا ، وكذلك وفجرنا { منهمر } منصب في كثرة وتتابع لم ينقطع أربعين يوما

Kurtubî13. Jh.

أي عن سب آلهتنا وعيب ديننا أي بالحجارة قاله قتادة وقال بن عباس ومقاتل : من المقتولين قال الثمالي : كل مرجومين في القرآن فهو القتل إلا في مريم : لئن لم تنته لأرجمنك أي لأسبنك وقيل : من المرجومين من المشتومين قاله السدي ومنه قول أبي دؤاد

İbn Kesîr14. Jh.

أي لئن لم تنته من دعوتك إيانا إلى دينك أي لنرجمنك فعند ذلك دعا عليهم دعوة إستجاب الله منه فقال

Beydâvî13. Jh.

قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين (116) قال رب إن قومي كذبون (117) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (118) قالوا لئن لم تنته يا نوح عما تقول. لتكونن من المرجومين من المشتومين أو المضروبين بالحجارة. قال رب إن قومي كذبون إظهارا لما يدعو عليهم لأجله وهو تكذيب الحق لا تخويفهم له واستخفافهم عليه. فافتح بيني وبينهم فتحا فاحكم بيني وبينهم من الفتاحة. ونجني ومن معي من المؤمنين من قصدهم أو شؤم عملهم. ## |