رسل الله الذين أرسلهم إليهم لما
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَ
“Das Volk Nuhs bezichtigte die Gesandten der Lüge.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوكان تكذيبهم عبدنا أي لم يكن تكذيبا بحق كما يقول القائل : كذبني فكذب صادقا . المسألة الثالثة : كثيرا ما يخص الله الصالحين بالإضافة إلى نفسه كما في قوله تعالى : ( الشعراء : 105 ) ولم يقل في عاد كذبت قوم هود وذلك لأن التعريف كلما أمكن أن يؤتى به على وجه أبلغ فالأولى أن يؤتى به والتعريف بالاسم العلم أولى من التعريف بالإضافة إليه ، فإنك إذا قلت : بيت الله لا يفيد ما يفيد قولك الكعبة ، فكذلك إذا قلت : رسول الله لا يفيد ما يفيد قولك محمد فعاد اسم علم للقوم لا يقال قوم هود أعرف لوجهين أحدهما : أن الله تعالى وصف عادا بقوم هود حيث قال : ولم يذكر دعاءه عليهم وإجابته كما قال في نوح . المسألة الثالثة : قال تعالى : ( الشعراء : 105 ) فإشارة إلى أنهم كذبوا وقالوا ما يفضي إلى تكذيب جميع المرسلين ، ولهذا ذكره بلفظ الجمع المعرف للاستغراق ، ثم إنه تعالى قال هناك عن نوح : وإنما قال ( كذبت ) لأن القوم مؤنث وتصغيرها قويمة ، وإنما حكى عنهم أنهم كذبوا المرسلين لوجهين : أحدهما : أنهم وإن كذبوا نوحا لكن تكذيبه في المعنى يتضمن تكذيب غيره ، لأن طريقة معرفة الرسل لا تختلف فمن حيث المعنى حكى عنهم أنهم كذبوا المرسلين وثانيهما : أن قوم نوح كذبوا بجميع رسل الله تعالى ، إما لأنهم كانوا من الزنادقة أو من البراهمة . وأما قوله : { أخوهم } فلأنه كان منهم ، من قول العرب يا أخا بني تميم يريدون يا واحدا منهم ، ثم إنه سبحانه حكى عن نوح عليه السلام أنه أولا خوفهم ، وثانيا أنه وصف نفسه ، أما التخويف فهو قوله :
قال : كذبت والقوم مذكر لأن المعنى كذبت جماعة قوم نوح وقال : المرسلين لأن من كذب رسولا فقد كذب الرسل لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل وقيل : كذبوا نوحا في النبوة وفيما أخبرهم به من مجيء المرسلين بعده وقيل : ذكر الجنس والمراد نوح عليه السلام وقد مضى هذا في الفرقان
أي ألا تخافون الله في عبادتكم غيره وإنما جاءهم رسول واحد فهم في نفس الأمر لو جاءهم جميع الرسل كذبوهم
كذبت قوم نوح المرسلين (105) إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون (106) إني لكم رسول أمين (107) فاتقوا الله وأطيعون (108) كذبت قوم نوح المرسلين ال قوم مؤنثة ولذلك تصغر على قويمة وقد مر الكلام في تكذيبهم المرسلين. إذ قال لهم أخوهم نوح لأنه كان منهم. ألا تتقون الله فتتركوا عبادة غيره. إني لكم رسول أمين مشهور بالأمانة فيكم. فاتقوا الله وأطيعون فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله سبحانه.