ٱلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا

“Diejenigen, die auf ihren Gesichtern zur Hölle versammelt werden, jene sind in der schlechtesten Lage und sind am weitesten vom (rechten) Weg abgeirrt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه: هؤلاء المشركون يا محمد القائلون لك: قال: " الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «الذي أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه» حدثنا أبو سفيان الغنوي يزيد بن عمرو قال: ثنا خلاد بن يحيى الكوفي قال: ثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: أخبرني من، سمع أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف يحشرهم على وجوههم؟ قال: «الذي يحشرهم على أرجلهم قادر بأن يحشرهم على وجوههم» حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي داود، عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ فقال: «إن الذي أمشا فقالوا: يا نبي الله، كيف يمشون على وجوههم؟ قال: «أرأيت الذي أمشاهم على أقدامهم، أليس قادرا أن يمشيهم على وجوههم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور بن زاذان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي خالد، عن أبي هريرة، قال: " يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدواب، وصنف على أقدامهم، وصنف على وجوههم، فقيل: كيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم " PageEndV17P450 ## || [الفرقان: 35_36] القول في تأويل قوله تعالى: رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ فقال: «إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على PageEndV17P450 أن يمشيهم على وجوههم» حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا حزم، قال: سمعت الحسن، يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الفرقان : 34 ) المسألة الثانية : أن مجرد الاجتناب عن الكبائر لا يوجب دخول الجنة ، بل لا بد معه من الطاعات ، فالتقدير : ان أتيتم بجميع الواجبات ، واجتنبتم عن جميع الكبائر كفرنا عنكم بقية السيئات وأدخلناكم الجنة ، فهذا أحد ما يوجب الدخول في الجنة . ومن المعلوم أن عدم السبب الواحد لا يوجب عدم المسبب ، بل ههنا سبب آخر هو السبب الأصلي القوي ، وهو فضل الله وكرمه ورحمته ، كما قال : ففيه مسائل : المسألة الأولى : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يحشر الناس على ثلاثة أصناف صنف على الدواب وصنف على الأقدام وصنف على الوجوه ) وعنه عليه السلام : ( إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن مشيهم على وجوههم ) . المسألة الثانية : الأقرب أنه صفة للقوم الذين أوردوا هذه الأسئلة على سبيل التعنت ، وإن كان غيرهم من أهل النار يدخل معهم . المسألة الثالثة : حمله بعضهم على أنهم يمشون في الآخرة مقلوبين ، وجوههم إلى القرار وأرجلهم إلى فوق ، روي ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال آخرون المراد أنهم يحشرون ويسحبون على وجوههم ، وهذا أيضا مروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أولى ، رون ويسحبون على وجوههم ، وهذا أيضا مروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أولى ، وقال الصوفية : الذين تعلقت قلوبهم بما سوى الله فإذا ماتوا بقي ذلك التعلق فعبر عن تلك الحالة بأنهم يحشرون على وجوههم إلى جهنم ، ثم بين تعالى أنهم شر مكانا من أهل الجنة وأضل سبيلا وطريقا ، والمقصود منه الزجر عن طريقهم والسؤال عليه كما ذكرناه على قوله :

Kurtubî13. Jh.

تقدم في سبحان

Beydâvî13. Jh.

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا (33) الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا (34) ولا يأتونك بمثل سؤال عجيب كأنه مثل في البطلان يريدون به القدح في نبوتك. إلا جئناك بالحق الدامغ له في جوابه. وأحسن تفسيرا وبما هو أحسن بيانا أو معنى من سؤالهم، أو لا يأتونك بحال عجيبة يقولون هلا كانت هذه حاله إلا أعطيناك من الأحوال ما يحق لك في حكمتنا وما هو أحسن كشفا لما بعثت له. الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أي مقلوبين أو مسحوبين عليها، أو متعلقة قلوبهم بالسفليات متوجهة وجوههم إليها. وعنه عليه الصلاة والسلام «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف، صنف على الدواب وصنف على الأقد ة والسلام «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف، صنف على الدواب وصنف على الأقدام وصنف على الوجوه» وهو ذم منصوب أو مرفوع أو مبدأ خبره. أولئك شر مكانا وأضل سبيلا والمفضل عليه هو الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة قوله تعالى: قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه كأنه قيل إن حاملهم على هذه الأسئلة تحقير مكانه وتضليل سبيله ولا يعلمون حالهم ليعلموا أنهم شر مكانا وأضل سبيلا، وقيل إنه متصل بقوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا ووصف السبيل بالضلال من الإسناد المجازي للمبالغة.