يقول: مسلما لما ينزل به من البلاء غير منقذه ولا منجيه PageEndV17P442 ## || [الفرقان: 30_31] القول في تأويل قوله تعالى: يقول جل ثناؤه مخبرا عن هذا النادم على ما سلف منه في الدنيا من معصية ربه في طاعة خليله: لقد أضلني عن الإيمان بالقرآن، وهو الذكر، بعد إذ جاءني من عند الله، فصدني عنه يقول الله:
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِلْإِنسَٰنِ خَذُولًا
“Er hat mich ja von der Ermahnung abirren lassen, nachdem sie zu mir gekommen war." Der Satan pflegt den Menschen stets im Stich zu lassen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعن ذكر الله ، أو القرآن ، أو موعظة الرسول . ويجوز أن يريد نطقه بشهادة الحق ، وعزمه على الإسلام . والشيطان : إشارة إلى خليله ، سماه شيطانا لأنه أضله كما يضل الشيطان ، ثم خذله ولم ينفعه في العاقبة ، أو أراد إبليس ، وأنه هو الذي حمله على مخالة المضل ومخالفة الرسول ، ثم خذله . أو أراد الجنس . وكل من تشيطن من الجن والإنس . ويحتمل أن يكون
أي عن ذكر الله أو القرآن وموعظة الرسول ويجوز أن يريد نطقه بشهادة الحق ( وغيرته ) على الإسلام والشيطان إشارة إلى خليله سماه شيطانا لأنه أضله كما يضل الشيطان ثم خذله ولم ينفعه في العاقبة ، أو أراد إبليس فإنه هو الذي حمله على أن صار خليلا لذلك المضل ومخالفة الرسول ثم خذله أو أراد الجنس وكل من تشيطن من الجن والإنس ، ويحتمل أن يكون
أي يقول هذا النادم : لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به وقيل : عن الذكر أي عن الرسول قيل : هذا من قول الله لا من قول الظالم وتمام الكلام على هذا عند قوله : بعد إذ جاءني والخذل الترك من الإعانة ومنه خذلان إبليس للمشركين لما ظهر لهم في صورة سراقة بن مالك فلما رأى الملائكة تبرأ منهم وكل من صد عن سبيل الله وأطيع في معصية الله فهو شيطان للإنسان خذولا عند نزول العذاب والبلاء ولقد أحسن من قال : تجنب قرين السوء واصرم حباله * فإن لم تجد عنه محيصا فداره وأحبب حبيب الصدق واحذر مراءه * تنل منه صفو الود ما لم تماره وفي الشيب ما ينهي الحليم عن الصبا * إذا اشتعلت نيرانه في عذاره آخر : اصحب خيار الناس حيث لقيتهم * خير الصحابة من يكون عفيفا والناس مثل دراهم ميزتها * فوجدت منها فضة وزيوفا وفي ا خير الصحابة من يكون عفيفا والناس مثل دراهم ميزتها * فوجدت منها فضة وزيوفا وفي الصحيح من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ( إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما إن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة ( لفظ مسلم وأخرجه أبو داود من حديث أنس وذكر أبو بكر البزاز عن بن عباس قال : قيل يا رسول الله أي جلسائنا خير قال : ( من ذكركم بالله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم بالآخرة عمله ( وقال مالك بن دينار : إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار وأنشد : وصاحب إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار وأنشد : وصاحب خيار الناس تنج مسلما * وصاحب شرار الناس يوما فتندما الفرقان : ( 30 ) وقال الرسول يا > <
وهو القرآن أي بعد بلوغه الي قال الله تعالى أي يخذله عن الحق ويصرفه عنه ويستعمله في الباطل ويدعوه إليه < الآيات
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا (27) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (28) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا (29) ويوم يعض الظالم على يديه من فرط الحسرة، وعض اليدين وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها كنايات عن الغيظ والحسرة لأنها من روادفهما، والمراد ب الظالم الجنس. وقيل عقبة بن أبي معيط كان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى ضيافته فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه فعاتبه وقال صبأت فقال: لا، ولكن آلى أن لا يأكل من طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق في وجهه، فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف، فأسر يوم بدر فأمر عليا فقتله وطعن أبيا بأحد في المبارزة فرجع إلى مكة ومات. يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا طريقا إلى النجاة أو طريقا واحدا وهو طريق الحق ولم تتشعب بي طرق الضلالة. يا ويلتى وقرئ بالياء على الأصل. ليتني لم أتخذ فلانا خليلا يعني من أضله وفلان كناية عن الأعلام كما أن هنا كناية عن الأجناس. لقد أضلني عن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكنت منه. وكان الشيطان يعني الخليل المضل أو إبليس لأنه حمله على مخالته ومخالفة الرسول، أو كل من تشيطن من جن وإنس. للإنسان خذولا يواليه حتى يؤديه إلى الهلاك ثم يتركه ولا ينفعه، فعول من الخذلان. ## |