لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

“Meine ja nicht, daß diejenigen, die ungläubig sind, sich (Allah) auf der Erde entziehen können. Ihr Zufluchtsort wird das (Höllen)feuer sein - ein wahrlich schlimmer Ausgang!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: لا تحسبن يا محمد الذين كفروا بالله معجزيه في الأرض إذا أراد إهلاكهم. {ومأواهم} بعد هلاكهم الذي يصيرون إليه ذلك المأوى وقد كان بعضهم يقول: «لا يحسبن الذين كفروا» بالياء. وهو مذهب ضعيف عند أهل العربية؛ وذلك أن «تحسب» محتاج إلى منصوبين. وإذا قرئ «يحسبن» لم يكن واقعا إلا على منصوب واحد، غير أني أحسب أن قائله بالياء ظن أنه قد عمل في «معجزين وأن منصوبه الثاني في» الأرض "، وذلك لا معنى له إن كان ذلك قصد. PageEndV17P351 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فالمعنى لا تحسبن يا محمد الذين كفروا سابقين فائقين حتى يعجزونني عن إدراكهم . وقرىء فقال صاحب ( الكشاف ) : النظم لا يحتمل أن يكون متصلا بقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي المرجع النور : ( 58 ) يا أيها الذين > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي بئس المآل مآل الكافرين وبئس القرار وبئس المهاد < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون (56) لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير (57) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول في سائر ما أمركم به ولا يبعد عطف ذلك على أطيعوا الله فإن الفاصل وعد على المأمور به، فيكون تكرير الأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للتأكيد وتعليق الرحمة بها أو بالمندرجة هي فيه بقوله: لعلكم ترحمون كما علق به الهدى. لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض لا تحسبن يا محمد الكفار معجزين لله عن إدراكهم وإهلاكهم، وفي الأرض صلة معجزين. وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء على أن الضمير فيه لمحمد صلى الله عليه وسلم، والمعنى كما هو في القرا وحمزة بالياء على أن الضمير فيه لمحمد صلى الله عليه وسلم، والمعنى كما هو في القراءة بالتاء أو الذين كفروا فاعل والمعنى ولا يحسبن الكفار في الأرض أحدا معجزا لله، فيكون معجزين في الأرض مفعوليه أو لا يحسبونهم معجزين فحذف المفعول الأول لأن الفاعل والمفعولين لشيء واحد فاكتفى بذكر اثنين عن الثالث. ومأواهم النار عطف عليه من حيث المعنى كأنه قيل: الذين كفروا ليسوا بمعجزين ومأواهم النار، لأن المقصود من النهي عن الحسبان تحقيق نفي الإعجاز. ولبئس المصير المأوى الذي يصيرون إليه.