قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ

“Sag zu den gläubigen Männern, sie sollen ihre Blicke senken und ihre Scham hüten. Das ist lauterer für sie. Gewiß, Allah ist Kundig dessen, was sie machen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: يكفوا من نظرهم إلى ما يشتهون النظر إليه مما قد نهاهم الله عن النظر إليه. بالله وبك يا محمد يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أن يراها من لا يحل له رؤيتها، بلبس ما يسترها عن أبصارهم. يقول: فإن غضها من النظر عما لا يحل النظر إليه وحفظ الفرج عن أن يظهر لأبصار الناظرين أطهر لهم عند الله وأفضل يقول: إن الله ذو خبرة بما تصنعون أيها الناس فيما أمركم به من غض أبصاركم عما أمركم بالغض عنه وحفظ فروجكم عن إظهارها لمن نهاكم عن إظهارها له وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: قال: " كل فرج ذكر حفظه في القرآن فهو من الزنا، إلا هذه: قال: " يغض من بصره: أن ينظر إلى ما لا يحل له، إذا رأى ما لا يحل له غض من بصره، لا ينظر إليه، ولا يستطيع أحد أن يغض بصره كله، إنما قال الله: " يقول: فإن غضها من النظر عما لا يحل النظر إليه، وحفظ الفرج عن أن يظهر لأبصار الناظرين، أطهر لهم عند الله وأفضل يقول: إن الله ذو خبرة بما تصنعون أيها الناس فيما أمركم به من غض أبصاركم عما أمركم بالغض عنه، وحفظ فروجكم عن إظهارها لمن نهاكم عن إظهارها له PageEndV17P255 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( النور : 30 ) أي بعض أبصارهم . قال قتادة : إن لم يكن إلا بيت واحد ، فأسكنها في بعض جوانبه . فإن قلت : فقوله : ( من وجدكم ) ؟ قلت : هو عطف بيان لقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

، ويحفظن فروجهن ، من الزنا إلا التي في النور : وقيل يجوز مرة واحدة إذا لم يكن محل فتنة ، وبه قال أبو حنيفة رحمه الله ولا يجوز أن يكرر النظر إليها لقوله تعالى : ( النور : 30 ) ولم يقل غضوا ، ومن قرأ بالتاء فللمخاطبة ، ويدل على حسن التاء قوله فالمراد به عما لا يحل ، وعن أبي العالية أنه قال : كل ما في القرآن من قوله : فقال أبصار الرؤوس عن المحرمات / وأبصار القلوب عما سوى الله تعالى . / وأما قوله تعالى : أي ينقصوا من نظرهم فالبصر إذا لم يمكن من عمله فهو مغضوض ممنوع عنه ، وعلى هذا من ليست بزائدة ولا هي للتبعيض بل هي من صلة الغض يقال غضضت من فلان إذا نقصت من قدره . المسألة الثانية : اعلم أن العورات على أربعة أقسام عورة الرجل مع الرجل وعورة المرأة مع المرأة وعورة المرأة مع الرجل وعورة الرجل مع المرأة ، فأما الرجل مع الرجل فيجوز له أن ينظر إلى جميع بدنه إلا عورته وعورته ما بين السرة والركبة ، والسرة والركبة ليستا بعورة ، وعند أبي حنيفة رحمه الله الركبة عورة ، وقال مالك الفخذ ليست بعورة ، والدليل على أنها عورة ما روي عن حذيفة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به في المسجد وهو كاشف عن فخذه فقال عليه ففيه مسائل : المسألة الأولى : قال الأكثرون ( من ) ههنا للتبعيض والمراد غض البصر عما يحرم والاقتصار به على ما يحل ، وجوز الأخفش أن تكون مزيدة ، ونظيره قوله : وإنما خصهم بذلك لأن غيرهم لا يلزمه غض البصر عما لا يحل له ويحفظ الفرج عما لا يحل له ، لأن هذه الأحكام كالفروع للإسلام والمؤمنون مأمورون بها ابتداء ، والكفار مأمورون قبلها بما تصير هذه الأحكام تابعة له ، وإن كان حالهم كحال المؤمنين في استحقاق العقاب على تركها ، لكن المؤمن يتمكن من هذه الطاعة من دون مقدمة ، والكافر لا يتمكن إلا بتقديم مقدمة من قبله ، وذلك لا يمنع من لزوم التكاليف له . / واعلم أنه سبحانه أمر الرجال بغض البصر وحفظ الفرج ، وأمر النساء بمثل ما أمر به الرجال وزاد فيهن أن لا يبدين زينتهن إلا لأقوام مخصوصين . أما قوله تعالى : حذيفة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به في المسجد وهو كاشف عن فخذه فقال عليه السلام غط فخذك فإنها من العورة ) وقال لعلي رضي الله عنه : ( لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) فإن كان في نظره إلى وجهه أو سائر بدنه شهوة أو خوف فتنة بأن كان أمرد لا يحل النظر إليه ، ولا يجوز للرجل مضاجعة الرجل / وإن كان كل واحد منهما في جانب من الفراش ، لما روى أبو سعيد الخدري أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( لا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد ) وتكره المعانقة وتقبيل الوجه إلا لولده شفقة ، وتستحب المصافحة لما روى أنس قال : ( قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقي أخاه ، وتستحب المصافحة لما روى أنس قال : ( قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقي أخاه أو صديقه أينحني له ؟ قال لا ، قال أيلتزمه ويقبله ؟ قال لا ، قال أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال نعم ) أما عورة المرأة مع المرأة فكعورة الرجل مع الرجل ، فلها النظر إلى جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة ، وعند خوف الفتنة لا يجوز ، ولا يجوز المضاجعة . والمرأة الذمية هل يجوز لها النظر إلى بدن المسلمة ، قيل يجوز كالمسلمة مع المسلمة ، والأصح أنه لا يجوز لأنها أجنبية ، في الدين والله تعالى يقول :

Kurtubî13. Jh.

أي يستروها عن أن يراها من لا يحل وقيل : ويحفظوا فروجهم أي عن الزنى وعلى هذا القول لو قال : من فروجهم لجاز والصحيح أن الجميع مراد واللفظ عام وروى بهز بن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه عن جده قال : قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال : ( احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ( قال : الرجل يكون مع الرجل قال : ( إن استطعت ألا يراها فافعل ( قلت فالرجل يكون خاليا فقال : ( الله أحق أن يستحيا منه من الناس ( وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحالها معه فقالت : ما رأيت ذلك منه ولا رأى ذلك مني الخامسة بهذا الآية حرم العلماء نصا دخول الحمام بغير مئزر وقد روي عن بن وصل تعالى بذكر الستر ما يتعلق به من أمر النظر يقال : غض بصره يغضه غضا قال الشاعر : فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا وقال عنترة : وأغض طرفي ما بدت لي جارتي * حتى يواري جارتي مأواها ولم يذكر الله تعالى ما يغض البصر عنه ويحفظ الفرج غير ان ذلك معلوم بالعادة وأن المراد منه المحرم دون المحلل وفي البخاري : وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورءوسهن قال : اصرف بصرك يقول الله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقال قتادة : عما لا يحل لهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن خائنة الأعين من النظر إلى ما نهي عنه الثانية قوله تعالى : تهديد ووعيد النور : ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن > < أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر في الدين وأبعد من دنس الأنام من زائدة كقوله فما منكم من أحد عنه حاجزين الحاقة وقيل : من للتبعيض لأن من النظر ما يباح وقيل : الغض النقصان يقال : غض فلان من فلان أي وضع منه فالبصر إذا لم يمكن من عمله فهو موضوع منه ومنقوص فمن صلة للغض وليست للتبعيض ولا للزيادة الثالثة البصر هو الباب الأكبر إلى القلب وأعمر طرق الحواس إليه وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته ووجب التحذير منه وغضه واجب عن جميع المحرمات وكل ما يخشى الفتنة من أجله وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والجلوس على الطرقات ( فقالوا : يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها فقال : ( فإذا أبيتم إلا المجلس فاعطوا الطريق حقه ( قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال : ( غض ا يتم إلا المجلس فاعطوا الطريق حقه ( قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال : ( غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( رواه أبو سعيد الخدري خرجه البخاري ومسلم وقال صلى الله عليه وسلم لعلي : ( لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية ( وروى الأوزاعي قال : حدثني هارون بن رئاب أن غزوان وأبا موسى الأشعري كانا في بعض مغازيهم فكشفت جارية فنظر إليها غزوان فرفع يده فلطم عينه حتى نفرت فقال : إنك للحاظة إلى ما يضرك ولا ينفعك فلقي أبا موسى فسأله فقال : ظلمت عينك فاستغفر الله وتب فإن لها أول نظرة وعليها ما كان بعد ذلك قال الأوزاعي : وكان غزوان ملك نفسه فلم يضحك حتى مات ذلك مني الخامسة بهذا الآية حرم العلماء نصا دخول الحمام بغير مئزر وقد روي عن بن عمر أنه قال : أطيب ما أنفق الرجل درهم يعطيه للحمام في خلوة وصح عن بن عباس أنه دخل الحمام وهو محرم بالجحفة فدخوله جائز للرجال بالمآزر وكذلك النساء للضرورة كغسلهن من الحيض أو النفاس أو مرض يلحقهن والأولى بهن والأفضل لهن غسلهن إن أمكن ذلك في بيوتهن فقد روى أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن موسى حدثنا بن لهيعة حدثنا زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن أم الدرداء أنه سمعها تقول : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خرجت من الحمام فقال : ( من أين يا أم الدرداء ( فقالت من الحمام فقال : ( والذي نفسي بيده ما من امرأة تضع ثيابها في نظرة وعليها ما كان بعد ذلك قال الأوزاعي : وكان غزوان ملك نفسه فلم يضحك حتى مات رضي الله عنه وفي صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري وهذا يقوي قول من يقول : إن من للتبعيض لأن النظرة الأولى لا تملك فلا تدخل تحت خطاب تكليف إذ وقوعها لا يتأتى أن يكون مقصودا فلا تكون مكتسبة فلا يكون مكلفا بها فوجب التبعيض لذلك ولم يقل ذلك في الفرج لأنها تملك ولقد كره الشعبي أن يديم الرجل النظر إلى ابنته أو أمه أو أخته وزمانه خير من زماننا هذا وحرام على الرجل أن ينظر إلى ذات محرمة نظر شهوة يرددها الرابعة قوله تعالى : أم الدرداء ( فقالت من الحمام فقال : ( والذي نفسي بيده ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل ( وخرج أبو بكر البزار عن طاوس عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( احذروا بيتا يقال له الحمام ( قالوا : يا رسول الله ينقي الوسخ قال : ( فاستتروا ( قال أبو محمد عبد الحق : هذا أصح إسناد حديث في هذا الباب على أن الناس يرسلونه عن طاوس وأما ما خرجه أبو داود في هذا من الحظر والإباحة فلا يصح منه شيئ لضعف الأسانيد وكذلك ما خرجه الترمذي قلت : أما دخول الحمام في هذه الأزمان فحرام على أهل الفضل والدين لغلبة الجهل على الناس واست دخول الحمام في هذه الأزمان فحرام على أهل الفضل والدين لغلبة الجهل على الناس واستسهالهم إذا توسطوا الحمام رمي مآزرهم حتى يرى الرجل البهي ذو الشيبة قائما منتصبا وسط الحمام وخارجه باديا عن عورته ضاما بين فخذيه ولا أحد يغير عليه هذا أمر بين الرجال فكيف من النساء لا سيما بالديار المصرية إذ حماماتهم خالية عن المظاهر التي هي من أعين الناس سواتر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم السادسة قال العلماء : فإن استتر فليدخل بعشرة شروط : الأول ألا يدخل إلا بنية التداوي أو بنية التطهير عن الرحضاء الثاني أن يعتمد أوقات الخلوة أو قلة الناس الثالث أن يستر عورته بإزار صفيق الرابع أن يكون نظره إلى الأرض أو يست و قلة الناس الثالث أن يستر عورته بإزار صفيق الرابع أن يكون نظره إلى الأرض أو يستقبل الحائط لئلا يقع بصره على محظور الخامس أن يغير ما يرى من منكر برفق يقول : استتر سترك الله السادس إن دلكه أحد لا يمكنه من عورته من سرته إلى ركبته إلا امرأته أو جاريته وقد اختلف في الفخذين هل هما عورة أم لا السابع أن يدخله بأجرة معلومة بشرط أو بعادة الناس الثامن أن يصب الماء على قدر الحاجة التاسع إن لم يقدر على دخوله وحده اتفق مع قوم يحفظون أديانهم على كرائه العاشر أن يتذكر به جهنم فإن لم يمكنه ذلك كله فليستتر وليجتهد في غض البصر ذكر الترمذي أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث طاوس عن عبد الله بن عباس قال قال رسو لترمذي أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث طاوس عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا بيتا يقال له الحمام ( قيل : يا رسول الله إنه يذهب به الوسخ ويذكر النار فقال : ( إن كنتم لا بد فاعلين فادخلوه مستترين ( وخرج من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نعم البيت يدخله الرجل المسلم بيت الحمام وذلك لأنه إذا دخله سأل الله الجنة واستعاذ به من النار وبئس البيت يدخله الرجل بيت العروس ( وذلك لأنه يرغبه في الدنيا وينسيه الآخرة قال أبو عبد الله : فهذا لأهل الغفلة صير الله هذه الدنيا بما فيها سببا للذكر لأهل الغفلة ليذكروا بها آخرتهم فأما أهل اليقين فقد صارت دنيا بما فيها سببا للذكر لأهل الغفلة ليذكروا بها آخرتهم فأما أهل اليقين فقد صارت الآخرة نصب أعينهم فلا بيت حمام يزعجه ولا بيت عروس يستفزه لقد دقت الدنيا بما فيها من الصنفين والضربين في جنب الآخرة حتى أن جميع نعيم الدنيا في أعينهم كنثارة الطعام من مائدة عظيمة وجميع شدائد الدنيا في أعينهم كتفلة عوقب بها مجرم أو مسيء قد كان استوجب القتل أو الصلب من جميع عقوبات أهل الدنيا السابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

كما قال تعالى وحفظ الفرج يكون تارة بمنعه من الزنا كما قال تعالى ولما كان النظر داعية إلى فساد القلب كما قال بعض السلف النظر سهم سم إلى القلب أمر الله بحفظ الفروج كما أمر بحفظ الأبصار التي هي بواعث إلى ذلك فقال تعالى أي أطهر لقلوبهم وأتقى لدينهم كما قيل من حفظ بصره أورثه الله نورا في بصيرته ويروى في قلبه وروى الإمام أحمد < 5 / 264 > حدثنا عتاب حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مامن مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها وروي هذا مرفوعا عن ابن عمر وحذيفة وعائشة رضي الله عنهم ولكن في أسانيدها ضعف إلا أنها في الترغيب ومثله يتسامح فيه وفي الطبراني < 8 / 7840 > من طريق عبيد الله بن يزيد عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم و يزيد عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم ولتقيمن وجوهكم أو لتكسفن وجوهكم وقال الطبراني < 10 / 10362 > حدثنا أحمد بن زهير التستري قال قرأنا على محمد بن حفص بن عمر الضرير المقري حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا هريم بن سفيان عن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن النظر سهم من سهام إبليس من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

غضوا من أبصارهم أي ما يكون نحو محرم. ويحفظوا فروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، ولما كان المستثنى منه كالشاذ النادر بخلاف الغض أطلقه وقيد الغض بحرف التبعيض، وقيل حفظ الفروج ها هنا خاصة سترها. ذلك أزكى لهم أنفع لهم أو أطهر لما فيه من البعد عن الريبة. إن الله خبير بما يصنعون لا يخفى عليه إجالة أبصارهم واستعمال سائر حواسهم وتحريك جوارحهم وما يقصدون بها، فليكونوا على حذر منه في كل حركة وسكون.