ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ

“denjenigen, deren Herzen sich vor Ehrfurcht regen, wenn Allahs gedacht wird, die das standhaft ertragen, was sie trifft, das Gebet verrichten und von dem, womit Wir sie versorgt haben, ausgeben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

المفروضة " فهذا من نعت المخبتين، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله، وتخضع من خشيته، وجلا من عقابه، وخوفا من سخطه كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وعلى ما يكون من قبل الله تعالى ، لأنه الذي يجب الصبر عليه كالأمراض والمحن والمصائب . فأما ما يصيبهم من قبل الظلمة فالصبر عليه غير واجب بل إن أمكنه دفع ذلك لزمه الدفع ولو بالمقاتلة والثاني : الاشتغال بالخدمة وأعز الأشياء عند الإنسان نفسه وماله . أما الخدمة بالنفس فهي الصلاة ، وهو المراد بقوله :

İbn Kesîr14. Jh.

قرأ الجمهور بالإضافة السبعة وبقية العشرة أيضا وقرأ ابن السميفع وإنما حذفت النون ههنا تخفيفا ولو حذفت للإضافة لوجب خفض الصلاة ولكن على سبيل التخفيف فنصبت أي المؤدين حق الله فيما أوجب عليهم من أداء فرائضه أي من المصائب قال الحسن البصري والله لتصبرن أو لتهلكن

Beydâvî13. Jh.

ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين (34) الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (35) ولكل أمة ولكل أهل دين. جعلنا منسكا متعبدا أو قربانا يتقربون به إلى الله، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر أي موضع نسك. ليذكروا اسم الله دون غيره ويجعلوا نسيكتهم لوجهه، علل الجعل به تنبيها على أن المقصود من المناسك تذكر المعبود. على ما رزقهم من بهيمة الأنعام عند ذبحها، وفيه تنبيه على أن القربان يجب أن يكون نعما. فإلهكم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين كم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم. الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هيبة منه لإشراق أشعة جلاله عليها. والصابرين على ما أصابهم من الكلف والمصائب. والمقيمي الصلاة في أوقاتها، وقرئ «والمقيمين الصلاة» على الأصل. ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير. ## |