إلى قوله قال: هالك حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: ذاهب PageEndV16P241 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره: ولكن ننزل الحق من عندنا، وهو كتاب الله، وتنزيله على الكفر به وأهله، {فيدمغه} يقول: فيهلكه، كما يدمغ الرجل الرجل بأن يشجه على رأسه شجة تبلغ الدماغ، وإذا بلغت الشجة ذلك من المشجوج لم يكن له بعدها حياة وقوله يقول: ولكم الويل من وصفكم ربكم بغير صفته، وقيلكم إنه اتخذ زوجة وولدا، وفريتكم عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، إلا أن بعضهم قال: معنى {تصفون} تكذبون وقال آخرون: معنى ذلك: تشركون. وذلك وإن اختلفت به الألفاظ فمتفقة معانيه، لأن من وصف الله بأن له صاحبة فقد كذب في وصفه إياه بذلك، وأشرك به، ووصفه بغير صفته. غير أن أولى العبارات أن يعبر بها عن معاني القرآن أقربها إلى فهم سامعيه ذكر من قال ما قلنا في ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي تكذبون حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: والحق كتاب الله القرآن، والباطل: إبليس، أي ذاهب وقوله: قال: تشركون وقوله يقول: فإذا هو هالك مضمحل كما حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: " يزهق الله الباطل، ويثبت الله PageEndV19P308 الحق الذي دمغ به الباطل، يدمغ بالحق على الباطل، فيهلك الباطل ويثبت الحق، فذلك قوله
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
“Aber nein! Wir schleudern die Wahrheit gegen das Falsche, und da zerschmettert sie ihm das Haupt, und sogleich geht es dahin. Und wehe euch wegen dessen, was ihr (da fälschlich) zuschreibt!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الأنبياء : ( 18 ) بل نقذف بالحق > {بل } إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب ، وتنزيه منه لذاته ، كأنه قال : سبحاننا أن نتخذ اللهو واللعب ، بل من عادتنا وموجب حكمتنا واستغنائنا عن القبيح أن نغلب اللعب بالجد ، وندحض الباطل بالحق . واستعار لذلك القذف والدمغ ، تصويرا لإبطاله وإهداره ومحقه فجعله كأنه جرم صلب كالصخرة مثلا ، قذف به على جرم رخو أجوف فدمغه ، ثم قال : ه به مما لا يجوز عليه وعلى حكمته . وقرىء : ( فيدمغه ) بالنصب ، وهو في ضعف قوله : سأترك منزلي لبني تميم وألحق بالحجاز فأستريحا ! 7 < ( الأنبياء : 18 ) يعني : لو كان مفتريا كما تزعمون لكشف الله افتراءه ومحقه وقذف بالحق على باطله فدمغه . ويجوز أن يكون عدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يمحو الباطل الذي هم عليه من البهت والتكذيب ، يثبت الحق الذي أنت عليه بالقرآن وبقضائه الذي لا مرد له من نصرتك عليهم ، إن الله عليم بما في صدرك وصدورهم ، فيجري الأمر على حسب ذلك . وعن قتادة
وههنا نكر لأنه لا يعلم كنهه إلا الله ، وقيل : في ويل إنها كلمة تقبيح ، وويس استصغار وويح ترحم ، فنبه بهذا على قبح هذا الفعل ، واختلفوا في الوعيد الذي في هذه السورة هل يتناول كل من يتمسك بهذه الطريقة في الأفعال الرديئة أو هو مخصوص بأقوام معينين ، أما المحققون فقالوا : إنه عام لكل من يفعل هذا الفعل كائنا من كان وذلك لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ وقال آخرون : إنه مختص بأناس معينين ، ثم قال عطاى والكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق كان يلمز الناس ويغتابهم وخاصة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال مقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه في وجهه ، كان يقع لمتوهم أن الباطل كان فورد عليه الحق / فأبطله ودمغه ، فقال ههنا ليس للباطل تحقق أولا وآخرا ، وإنما المراد من قوله : { فيدمغه } أي فيظهر بطلانه الذي لم يزل كذلك وإليه الإشارة بقوله تعالى في موضع آخر : ( الأنبياء : 18 ) أي ذاهب زائل . التاسع والعشرون : العزيز ؟ قلنان : لأن ثمة قالوا : فاعلم أن قوله : { بل } / اضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته كأنه قال سبحاننا أن نتخذ اللهو واللعب بل من عادتنا وموجب حكمتنا أن نغلب اللعب بالجد وندحض الباطل بالحق ، واستعار لذلك القذف والدمغ تصويرا لإبطاله فجعله كأنه جرم صلب كالصخرة مثلا قذف به على جرم رخو فدمغه ، فأما قوله تعالى : يعني من تمسك بتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم ونسب القرآن إلى أنه سحر وأضغاث أحلام إلى غير ذلك من الأباطيل ، وهو الذي عناه بقوله : . ! 7 < ( الأنبياء : 18 ) وبين أن الذي يأتي به أحسن تفسيرا لأجل ما فيه من المزية في البيان والظهور ، ولما كان التفسير هو الكشف عما يدل عليه الكلام وضع موضع معناه ، فقالوا تفسير هذا الكلام كيت وكيت كما قيل معناه كذا وكذا . أما قوله : ( الأنبياء : 18 ) وعلى هذا تعلق الآية بما قبلها أيضا ظاهر وذلك من حيث إن براهين التوحيد لما ظهرت ودحضت شبههم قال : ليد بن المغيرة كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم من ورائه ويطعن عليه في وجهه ، وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن هذه السورة نزلت في أمية بن خلف ، قال الفراء : وكون اللفظ عاما لا ينافي أن يكون المراد منه شخصا معينا ، كما أن إنسانا لو قال : لك لا أزورك أبدا فتقول : أنت كل من لم يزرني لا أزوره وأنت إنما تريده بهذه الجملة العامة وهذا هو المسمى في أصول الفقه بتخصيص العام بقرينة العرف . المسألة الثانية : الهمز الكسر قال تعالى :
أي مما تكذبون عن قتادة ومجاهد نظيره سيجزيهم وصفهم أي بكذبهم وقيل : مما تصفون الله به من المحال وهو اتخاذه سبحانه الولد الأنبياء : ( 19 ) وله من في > < القذف الرمي أي نرمي بالحق على الباطل ( فيدمغه ) أي يقهره ويهلكه وأصل الدمغ شج الرأس حتى يبلغ الدماغ ومنه الدامغة والحق هنا القرآن والباطل الشيطان في قول مجاهد قال : وكل ما في القرآن من الباطل فهو الشيطان وقيل : الباطل كذبهم ووصفهم الله عز وجل بغير صفاته من الولد وغيره وقيل : أراد بالحق الحجة وبالباطل شبههم وقيل : الحق المواعظ والباطل المعاصي والمعنى متقارب والقرآن يتضمن الحجة والموعظة أي هالك وتالف قاله قتادة : أي العذاب في الآخرة بسبب وصفكم الله بما لا يجوز وصفه وقال بن عباس : الويل واد في جهنم وقد تقدم
ولهذا لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام يوم الفتح ووجد تلك الأصنام منصوبة حول الكعبة جعل يطعن الصنم منها بسية قوسه ويقرأ وقال البخاري < 4720 > حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود قال دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة وحول البيت ستون وثلثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول أي نبين الحق فيدحض الباطل ولهذا قال أي ذاهب مضمحل أي أيها القائلون لله ولد أي تقولون وتفترون ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة ودأبهم في طاعته ليلا ونهارا فقال
الحق على الباطل إضراب عن اتخاذ اللهو وتنزيه لذاته عن اللعب أي بل من شأننا أن نغلب الحق الذي من جملته الجد على الباطل الذي من عداده اللهو. فيدمغه فيمحقه، وإنما استعار لذلك القذف وهو الرمي البعيد المستلزم لصلابة المرمى، والدمغ الذي هو كسر الدماغ بحيث يشق غشاؤه المؤدي إلى زهوق الروح تصويرا لإبطاله به ومبالغة فيه، وقرئ «فيدمغه» بالنصب كقوله: سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا ووجهه مع بعده الحمل على المعنى والعطف على «الحق» . فإذا هو زاهق هالك والزهوق ذهاب الروح وذكره لترشيح المجاز. ولكم الويل مما تصفون مما تصفونه به مما لا يجوز عليه، وهو في موضع الحال وما مصدرية أو موصولة أو موصوفة.