أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ

“Das sind diejenigen, deren Herzen, Gehör und Augenlicht Allah versiegelt hat; und das sind (überhaupt) die Unachtsamen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين هذه صفتهم هم القوم الذين ختم الله على قلوبهم، فهم لا يهتدون للحق الذي بعث الله به رسوله عليه الصلاة والسلام يقول: وهؤلاء الذين جعل الله فيهم هذه الأفعال هم الساهون عما أعد الله لأمثالهم من أهل الكفر وعما يراد بهم. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

الكاملون في الغفلة الذين لا أحد أغفل منهم ؛ لأن الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قال القاضي : الطبع ليس يمنع من الإيمان ويدل عليه وجوه : الأول : أنه تعالى ذكر ذلك في معرض الذم لهم ، ولو كانوا عاجزين عن الإيمان به لما استحقوا الذم بتركه . والثاني : أنه تعالى أشرك بين السمع والبصر وبين القلب في هذا الطبع ومعلوم من حال السمع والبصر أن مع فقدهما قد يصح أن يكون مؤمنا فضلا عن طبع يلحقهما في القلب . والثالث : وصفهم بالغفلة . ومن منع من الشيء لا يوصف بأنه غافل عنه ، فثبت أن المراد بهذا الطبع السمة والعلامة التي يخلقها في القلب ، وقد ذكرنا في سورة البقرة معنى الطبع والختم ، وأقول هذه الكلمات مع التقريرات الكثيرة ، ومع الجوابات القوية مذكورة في أول سورة البقرة وفي سائر الآيات فلا فا ( محمد : 16 ) وكأنه تعالى طبع على قلوبهم فزادهم عمى ، والمهتدين زاده هدى والثالث : استهزاء المنافق زاد المهتدي هدى ، ووجهه أنه تعالى لما قال : قال ابن عباس : أي عما يراد بهم في الآخرة . ثم قال : ( النحل : 108 ) وفي حم الجاثية : ت الكثيرة ، ومع الجوابات القوية مذكورة في أول سورة البقرة وفي سائر الآيات فلا فائدة في الإعادة . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

فلم يؤمنوا عما يراد بهم أي عن فهم المواعظ ( وسمعهم ) عن كلام الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين (107) أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون (108) لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون (109) ذلك إشارة إلى الكفر بعد الإيمان أو الوعيد. بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة بسبب أنهم آثروها عليها. وأن الله لا يهدي القوم الكافرين أي الكافرين في علمه إلى ما يوجب ثبات الإيمان ولا يعصمهم من الزيغ. أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فأبت عن إدراك الحق والتأمل فيه. وأولئك هم الغافلون الكاملون في الغفلة إذ أغفلتهم الحالة الراهنة عن تدبر العواقب. لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون إذ ضيعو غفلتهم الحالة الراهنة عن تدبر العواقب. لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون إذ ضيعوا أعمارهم وصرفوها فيما أفضى بهم إلى العذاب المخلد.