بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

“Der Befehl Allahs ist (so gut wie) eingetroffen, so wünscht nicht, ihn zu beschleunigen. Preis sei Ihm! Erhaben ist Er über das, was sie (Ihm) beigesellen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «الأحكام والحدود والفرائض» . وقال آخرون: بل ذلك وعيد من الله لأهل الشرك به، أخبرهم أن الساعة قد قربت، وأن عذابهم قد حضر أجله فدنا ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، PageEndV14P159 قال: " لما نزلت هذه الآية، يعني: رفعوا رءوسهم، فنزلت: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو بكر بن شعيب، قال: سمعت أبا صادق، يقرأ: (يا عبادي، أتى أمر الله فلا تستعجلوه) وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: هو تهديد من أهل الكفر به وبرسوله، وإعلام منه لهم قرب العذاب منهم والهلاك، وذلك أنه عقب PageEndV14P160 ذلك بقوله سبحانه وتعالى: إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقوله تعالى: قال رجال من المنافقين بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن أمر الله أتى، فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى تنظروا ما هو كائن فلما رأوا أنه لا ينزل شيء، قالوا: ما نراه نزل شيء، فنزلت:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! النحل : ( 1 ) أتى أمر الله > كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم يوم بدر ، استهزاء وتكذيبا بالوعد ، فقيل لهم فاطمأنوا وقرىء : ( تستعجلوه ) بالتاء والياء الذي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن كان منتظرا لقرب وقوعه روي أنه لما نزلت فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم ، فنزلت

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفي تقرير هذا الجواب وجهان : الوجه الأول : أنه وإن لم يأت ذلك العذاب إلا أنه كان واجب الوقوع والشيء إذا كان بهذه الحالة والصفة فإنه يقال في الكلام المعتاد أنه قد أتى ووقع إجراء لما يجب وقوعه بعد ذلك مجرى الواقع يقال لمن طلب الإغاثة وقرب حصولها : قد جاءك الغوث فلا تجزع . والوجه الثاني : وهو أن يقال أن أمر الله بذلك وحكمه به قد أتى وحصل ووقع ، فأما المحكوم به فإنما لم يقع ، لأنه تعالى حكم بوقوعه في وقت معين فقبل مجيء ذلك الوقت لا يخرج إلى الوجود والحاصل كأنه قيل : أمر الله وحكمه بنزول العذاب قد حصل ووجد من الأزل إلى الأبد فصح قولنا أتى أمر الله ، إلا أن المحكوم به والمأمور به إنما لم يحصل ، لأنه ( النحل : 1 ) والمراد سيأتي أمر الله ، أما قوله : ( النحل : 1 ) الثاني : أنه ورد على حكاية الحال ونظيره قول الرجل لصاحبه كأنك بنا وقد دخلنا بلدة كذا فصنعنا فيها كذا إذ صاح صائح فتركتني وأجبته . ونظيره من القرآن قوله تعالى : ( النحل : 1 ) بمعنى : سيأتي أمر الله . وثالثها : أنا نحمل قوله : { وقع } على معنى وجد وحصل ، والمعنى : إرادة إيقاع العذاب عليكم حصلت من الأزل إلى الأبد ، لأن قولنا : حصل لا إشعار له بالحدوث بعد ما لم يكن . المسألة الثانية : الرجس لا يمكن أن يكون المراد منه العذاب لأن المراد من الغضب / العذاب ، فلو حملنا الرجس عليه لزم التكرير / وأيضا الرجس ضد التزكية والتطهير . قال تعالى : . السؤال الثاني : ما أغنى عنه ماله وكسبه فيماذا ؟ الجواب : قال بعضهم في عداوة الرسول : فلم يغلب عليه ، وقال بعضهم : بل لم يغنيا عنه في دفع النار ولذلك قال : { سيصلى } . ! 7 < وقال : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) فهنا لو وقع التعبير عنه بلفظ المستقل لم يكن فيه مبالغة أما لما وقع التعبير عنه بلفظ الماضي ، دل ذلك على أن جدهم واجتهادهم في تقرير الشبهة قد بلغ / الغاية ، وصار بسبب ذلك الجد هذا المستقبل كالكائن الواقع . الفائدة الثانية : انه تعالى لما عبر عن المستقبل بلفظ الماضي دل ذلك على أنه ليس المقصود الاخبار عن صدور هذا الكلام ، بل المقصود الاخبار عن جدهم واجتهادهم في تقرير هذه الشبهة ، فهذا هو الجواب المعتمد عندي والله أعلم . الوجه الثاني في الجواب : أن الكلام خرج على سبيل حكاية الحال الماضية ، والمعنى أن اخوانهم اذا ضربوا في الأرض ، فالكافرون يقولون لو كانوا عندنا ما فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم فنزل قوله : والحاصل أنه عليه السلام لما أكثر من تهديدهم بعذاب الدنيا وعذاب الآخرة ولم يروا شيئا نسبوه إلى الكذب . فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله : الأبد فصح قولنا أتى أمر الله ، إلا أن المحكوم به والمأمور به إنما لم يحصل ، لأنه تعالى خصص حصوله بوقت معين فلا تستعجلوه ولا تطلبوا حصوله قبل حضور ذلك الوقت . السؤال الثاني : قالت الكفار : هب أنا سلمنا لك يا محمد صحة ما تقوله من أنه تعالى حكم بإنزال العذاب علينا إما في الدنيا وإما في الآخرة ، إلا أنا نعبد هذه الأصنام فإنها شفعاؤنا عند الله فهي تشفع لنا عنده فنتخلص من هذا العذاب المحكوم به بسبب شفاعة هذه الأصنام . فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله : ية ، والمعنى أن اخوانهم اذا ضربوا في الأرض ، فالكافرون يقولون لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ، فمن أخبر عنهم بعد ذلك لا بد وان يقول : قالوا ، فهذا هو المراد بقولنا : خرج هذا الكلام على سبيل حكاية الحال الماضية . الوجه الثالث : قال قطرب : كلمة ( اذ ) واذا ، يجوز اقامة كل واحدة منهما مقام الأخرى ، وأقول : هذا الذي قاله قطرب كلام حسن ، وذلك لانا اذا جوزنا إثبات اللغة بشعر مجهول منقول عن قائل مجهول ، فلأن يجوز اثباتها بالقرآن العظيم ، كان ذلك أولى ، أقصى ما في الباب أن يقال ( اذ ) حقيقة في المستقبل ، ولكن لم لا يحوز استعماله في الماضي على سبيل المجاز لما بينه وبين كلمة ( اذ ) من المشابهة الشديد استعماله في الماضي على سبيل المجاز لما بينه وبين كلمة ( اذ ) من المشابهة الشديدة ؟ وكثيرا أرى النحويين يتحيرون في تقرير الالفاظ الواردة في القرآن ، فاذا استشهدوا في تقريره ببيت مجهول فرحوا به ، وأنا شديد التعجب منهم ، فانهم إذا جعلوا ورود ذلك البيت المجهول على وفقه دليلا على صحته ، فلأن يجعلوا ورود القرآن به دليلا على صحته كان أولى . المسألة السادسة : { غزى } جمع غاز ، كالقول والركع والسجد ، جمع قائل وراكع وساجد ، ومثله من الناقص ( عفا ) ويجوز أيضا : غزاة ، مثل قضاة ورماة في جمع القاضي والرامي ، ومعنى الغزو في كلام العرب قصد العدو ، والمغزى المقصد . المسألة السابعة : قال الواحدي : في الآية مح م العرب قصد العدو ، والمغزى المقصد . المسألة السابعة : قال الواحدي : في الآية محذوف يدل عليه الكلام ، والتقدير : إذا ضربوا في الأرض فماتوا أو كانوا غزاة فقتلوا / لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ، فقوله :

Kurtubî13. Jh.

قيل : أتى بمعنى يأتي فهو كقولك : إن أكرمتني أكرمتك وقد تقدم أن أخبار الله تعالى في الماضي والمستقبل سواء لأنه آت لا محالة كقوله : ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار وأمر الله عقابه لمن أقام على الشرك وتكذيب رسوله قال الحسن وبن جريج والضحاك : إنه ما جاء به القرآن من فرائضه وأحكامه وفيه بعد لأنه لم ينقل أن أحدا من الصحابة استعجل فرائض الله من قبل أن تفرض عليهم وأما مستعجلو العذاب والعقاب فذلك منقول عن كثير من كفار قريش وغيرهم حتى قال النضر بن الحارث : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية فاستعجل العذاب قلت : قد يستدل الضحاك بقول عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي ضحاك بقول عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر خرجه مسلم والبخاري وقد تقدم في سورة البقرة وقال الزجاج : هو ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم وهو كقوله : حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور هود وقيل : هو يوم القيامة أو ما يدل على قربها من أشراطها قال بن عباس : لما نزلت اقتربت الساعة وانشق القمر القمر قال الكفار : إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون فأمسكوا وانتظروا فلم يروا شيئا فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت اقترب للناس حسابهم الآية فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت أتى أمر الله فوثب رسول الله صلى الله عة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت أتى أمر الله فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وخافوا فنزلت فلا تستعجلوه فاطمأنوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ( وأشار بأصبعيه : السبابة والتي تليها يقول : أن كادت لتسبقني فسبقتها وقال بن عباس : كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة وأن جبريل لما مر بأهل السماوات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا الله أكبر قد قامت الساعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله جل وعلا أي قرب ما تباعد فلا تستعجلوه يحتمل أن يعود الضمير على الله ويحتمل أن يعود على العذاب وكلاهما متلازم كما قال تعالى أي فرائضه وحدوده وقد رده ابن جرير فقال لا نعلم أحدا استعجل بالفرائض وبالشرائع قبل وجودها بخلاف العذاب فإنهم استعجلوه قبل كونه استبعادا وتكذيبا قلت كما قال تعالى وقال ثم قال وقال جل جلاله وقال

Beydâvî13. Jh.

فلا تستعجلوه كانوا يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم من قيام الساعة، أو إهلاك الله تعالى إياهم كما فعل يوم بدر استهزاء وتكذيبا، ويقولون إن صح ما تقوله فالأصنام تشفع لنا وتخلصنا منه فنزلت، والمعنى أن الأمر الموعود به بمنزلة الآتي المتحقق من حيث إنه واجب الوقوع، فلا تستعجلوا وقوعه فإنه لا خير لكم فيه ولا خلاص لكم منه. سبحانه وتعالى عما يشركون تبرأ وجل عن أن يكون له شريك فيدفع ما أراد بهم. وقرأ حمزة والكسائي بالتاء على وفق قوله: فلا تستعجلوه والباقون بالياء على تلوين الخطاب، أو على أن الخطاب للمؤمنين أو لهم ولغيرهم، لما روي أنه لما نزلت أتى أمر الله فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع ا ولغيرهم، لما روي أنه لما نزلت أتى أمر الله فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم فنزلت فلا تستعجلوه.