من خلقنا، كما أصبنا يوسف بها، فمكنا له في الأرض بعد العبودة والإسار، وبعد الإلقاء في الجب يقول: يتخذ من أرض مصر منزلا حيث يشاء بعد الحبس والضيق، قال: ملكناه فيما يكون فيها حيث يشاء من تلك الدنيا، يصنع فيها ما يشاء، فوضت إليه، قال: ولو شاء أن يجعل فرعون من PageEndV13P222 تحت يديه، ويجعله فوقه لفعل حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو، قال: أخبرنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن مجاهد، قال: «أسلم الملك الذي كان معه يوسف» PageEndV13P222 ## || القول في تأويل قوله تعالى: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: استعمله الملك على مصر، وكان صاحب أمرها، وكان يلي البيع والتجارة وأمرها كله، فذلك قوله: الآية قال: فذكر لي والله أعلم أن إطفير هلك في تلك الليالي، وأن الملك الريان بن الوليد زوج يوسف امرأة إطفير راعيل، وأنها حين دخلت عليه قال: أليس PageEndV13P221 هذا خير مما كنت تريدين؟ قال: فيزعمون أنها قالت: أيها الصديق لا تلمني، فإني كنت امرأة كما ترى حسنا وجمالا، ناعمة في ملك ودنيا، وكان صاحبي لا يأتي النساء، وكنت كما جعلك الله في حسنك وهيئتك، فغلبتني نفسي على ما رأيت، فيزعمون أنه وجدها عذراء، فأصابها، فولدت له رجلين: إفراثيم بن يوسف، وميشا بن يوسف حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، يقول: ولا نبطل جزاء عمل من أحسن فأطاع ربه، وعمل بما أمره، وانتهى عما نهاه عنه، كما لم نبطل جزاء عمل يوسف إذ أحسن فأطاع الله، وكان تمكين الله ليوسف في الأرض، كما حدثنا ابن حميد، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما قال يوسف للملك:
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
“So verliehen Wir Yusuf eine feste Stellung im Land, so daß er sich darin aufhalten konnte, wo immer er wollte. Wir treffen mit Unserer Barmherzigkeit, wen Wir wollen, und Wir lassen den Lohn der Gutes Tuenden nicht verlorengehen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأن نأجرهم في الدنيا . ! 7 < قرىء بالنون والياء ، أي : كل مكان أراد أن يتخذه منزلا ومتبوأ له ، لم يمنع منه لا ستيلائه على جميعها ودخوله تحت ملكته وسلطانه . روي : أن الملك توجه ، وختمه بخاتمه ، ورداه بسيفه . ووضع له سريرا من ذهب مكللا بالدر والياقوت . روي أنه قال له : أما السرير فأشد به ملكك . وأما الخاتم فأدبر به أمرك ، وأما التاج فليس من لباسي ولا لباس آبائي . فقال : قد وضعته إجلالا لك وإقرارا بفضلك . فجلس على السرير ودانت له الملوك ، وفوض الملك إليه أمره وعزل قطفير ، ثم مات بعده ، فزوجه الملك امرأته زليخا ، فلما دخل عليها قال : أليس هذا خيرا مما طلبت ؟ فوجدها عذراء ، فولدت له ولدين : إفراثيم وميشا ، وأقام العدل بمصر ، و مما طلبت ؟ فوجدها عذراء ، فولدت له ولدين : إفراثيم وميشا ، وأقام العدل بمصر ، وأحبته الرجال والنساء ، وأسلم على يديه الملك وكثير من الناس ، وباع من أهل مصر في سني القحط الطعام بالدنانير والدراهم في السنة الأولى حتى لم يبق معهم شيء منها ، ثم بالحلي والجواهر ، ثم بالدواب ، ثم بالضياع والعقار ، ثم برقابهم حتى استرقهم جميعا ، فقالوا : والله ما رأينا كاليوم ملكا أجل ولا أعظم منه فقال الملك كيف رأيت صنع إليه بي فيما خولني فما ترى قال الرأي رأيك : قال : فإني أشهد الله وأشهدك أني أعتقت أهل مصر عن آخرهم ، ورددت عليهم أملاكهم ، وكان لا يبيع من أحد من الممتارين أكثر من حمل بعير ، تقسيطا بين الناس . وأصا هم ، وكان لا يبيع من أحد من الممتارين أكثر من حمل بعير ، تقسيطا بين الناس . وأصاب أرض كنعان وبلاد الشام نحو ما أصاب أرض مصر ، فأرسل يعقوب بنيه ليمتاروا واحتبس بنيامين { برحمتنا } بعطائنا في الدنيا من الملك والغنى وغيرهما من النعم { من نشاء } من اقتضت الحكمة أن نشاء له ذلك
. واعلم أنه تعالى ذكر أولا أن ذلك التمكين كان من الله لا من أحد سواه وهو قوله : وفيه فائدتان : الفائدة الأولى : أن هذا يدل على أن الكل من الله تعالى . قال القاضي : تلك المملكة لما لم تتم إلا بالأمور فعلها الله تعالى صارت كأنها حصلت من قبله تعالى . وجوابه : أنا ندعي أن نفس تلك المملكة إنما حصلت من قبل الله تعالى ، لأن لفظ القرآن يدل على قولنا ، والبرهان القاطع الذي ذكرناه يقوي قولنا ، فصرف هذا اللفظ إلى المجاز لا سبيل إليه . الفائدة الثانية : أنه أتاه ذلك بمحض المشيئة الإلهية والقدرة النافذة . قال القاضي : هذه الآية تدل على أنه تعالى يجري أمر نعمه على ما يقتضيه الصلاح . قلنا : الآية تدل على أن الأمور معلقة بالمشيئة الإلهية والقدرة المحضة فأمارعاية قيد الصلاح ، فأمر اعتبرته وذلك لأن إضاعة الأجر إما أن يكون للعجز أو للجهل أو للبخل والكل ممتنع في حق الله تعالى ، فكانت الإضاعة ممتنعة . واعلم أن هذا شهادة من الله تعالى على أن يوسف عليه السلام كان من المحسنين ولو صدق القول / بأنه جلس بين شعبها الأربع لامتنع أن يقال : إنه كان من المحسنين ، فههنا لزم إما تكذيب الله في حكمه على يوسف بأنه كان من المحسنين وهو عين الكفر أو لزم تكذيب الحشوي فيما رواه وهو عين الإيمان والحق . ثم قال تعالى : شهادة من الله تعالى على أنه عليه السلام كان من المحسنين ، وقوله : يتبوأ في موضع نصب على الحال تقديره مكناه متبوأ وقرأ ابن كثير : { نشاء } بالنون مضافا إلى الله تعالى والباقون بالياء مضافا إلى يوسف . واعلم أن قوله : يدل على أنه صار في الملك بحيث لا يدافعه أحد ، ولا ينازعه منازع بل صار مستقلا بكل ما شاء وأراد ثم بين تعالى ما يؤكد أن ذلك من قبله فقال : الأمور معلقة بالمشيئة الإلهية والقدرة المحضة فأمارعاية قيد الصلاح ، فأمر اعتبرته أنت من نفسك مع أن اللفظ لا يدل عليه . ثم قال تعالى :
أي بإحساننا والرحمة النعمة والإحسان أي ثوابهم وقال بن عباس ووهب : يعني الصابرين لصبره في الجب وفي الرق وفي السجن وصبره عن محارم الله عما دعته إليه المرأة وقال الماوردي : واختلف فيما أوتيه يوسف من هذه الحال على قولين : أحدهما أنه ثواب من الله تعالى على ما ابتلاه الثاني أنه أنعم الله عليه بذلك تفضلا منه عليه وثوابه باق على حاله في الآخرة قوله تعالى : أي ومثل هذا الأنعام الذي أنعمنا عليه في تقريبه إلى قلب الملك وإنجائه من السجن مكنا له في الأرض أي أقدرناه على ما يريد وقال الكيا الطبري قوله تعالى : وكذلك مكنا ليوسف في الأرض دليل على إجازة الحيلة في التوصل إلى المباح وما فيه الغبطة والصلاح واستخراج الحقوق ومثله قوله تعالى : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ص وحديث أبي سعيد الخدري في عامل خيبر والذي أداه من التمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قاله قلت : وهذا مردود على ما يأتي يقال : مكناه ومكنا له قال الله تعالى : مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم قال الطبري : استخلف الملك الأكبر الوليد بن الريان يوسف على عمل إطفير وعزله قال مجاهد : وأسلم ع ستخلف الملك الأكبر الوليد بن الريان يوسف على عمل إطفير وعزله قال مجاهد : وأسلم على يديه قال بن عباس : ملكه بعد سنة ونصف وروى مقاتل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أن يوسف قال إني حفيظ عليم إن شاء الله لملك في وقته ( ثم مات إطفير فزوجه الوليد بزوجة إطفير راعيل فدخل بها يوسف فوجدها عذراء وولدت له ولدين : إفراثيم ومنشا ابني يوسف ومن زعم أنها زليخاء قال : لم يتزوجها يوسف وأنها لما رأته في موكبه بكت ثم قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك عبيدا بالمعصية والحمد لله الذي جعل العبيد بالطاعة ملوكا فضمها إليه فكانت من عياله حتى ماتت عنده ولم يتزوجها ذكره الماوردي وهو خلاف ما تقدم عن وهب وذكره الثعلبي له حتى ماتت عنده ولم يتزوجها ذكره الماوردي وهو خلاف ما تقدم عن وهب وذكره الثعلبي فالله أعلم ولما فوض الملك أمر مصر إلى يوسف تلطف بالناس وجعل يدعوهم إلى الإسلام حتى آمنوا به وأقام فيهم العدل فأحبه الرجال والنساء قال وهب والسدي وبن عباس وغيرهم : ثم دخلت السنون المخصبة فأمر يوسف بإصلاح المزارع وأمرهم أن يتوسعوا في الزراعة فلما أدركت الغلة أمر بها فجمعت ثم بنى لها الأهراء فجمعت فيها في تلك السنة غلة ضاقت عنها المخازن لكثرتها ثم جمع عليه غلة كل سنة كذلك حتى إذا انقضت السبع المخصبة وجاءت السنون المجدبة نزل جبريل وقال : يا أهل مصر جوعوا فإن الله سلط عليكم الجوع سبع سنين وقال بعض أهل الحكمة : للجوع وا ا أهل مصر جوعوا فإن الله سلط عليكم الجوع سبع سنين وقال بعض أهل الحكمة : للجوع والقحط علامتان : إحداهما أن النفس تحب الطعام أكثر من العادة ويسرع إليها الجوع خلاف ما كانت عليه قبل ذلك وتأخذ من الطعام فوق الكفاية والثانية أن يفقد الطعام فلا يوجد رأسا ويعز إلى الغاية فاجتمعت هاتان العلامتان في عهد يوسف فانتبه الرجال والنساء والصبيان ينادون الجوع الجوع ويأكلون ولا يشبعون وانتبه الملك ينادى الجوع الجوع قال : فدعا له يوسف فأبرأه الله من ذلك ثم أصبح فنادى يوسف في أرض مصر كلها معاشر الناس لا يزرع أحد زرعا فيضيع البذر ولا يطلع شيء وجاءت تلك السنون بهول عظيم لا يوصف قال بن عباس : لما كان ابتداء القحط بين لع شيء وجاءت تلك السنون بهول عظيم لا يوصف قال بن عباس : لما كان ابتداء القحط بينا الملك في جوف الليل أصابه الجوع في نصف الليل فهتف الملك يا يوسف الجوع الجوع فقال يوسف : هذا أوان القحط فلما دخلت أول سنة من سني القحط هلك فيها كل شيء أعدوه في السنين المخصبة فجعل أهل مصر يبتاعون الطعام من يوسف فباعهم أول سنة بالنقود حتى لم يبق بمصر دينار ولا درهم إلا قبضه وباعهم في السنة الثانية بالحلي والجواهر حتى لم يبق في أيدي الناس منها شيء وباعهم في السنة الثالثة بالمواشي والدواب حتى احتوى عليها أجمع وباعهم في السنة الرابعة بالعبيد والإماء حتى احتوى على الكل وباعهم في السنة الخامسة بالعقار والضياع حتى ملكها ك د والإماء حتى احتوى على الكل وباعهم في السنة الخامسة بالعقار والضياع حتى ملكها كلها وباعهم في السنة السادسة بأولادهم ونسائهم فاسترقهم جميعا وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق في السنة السابعة بمصر حر ولا عبد إلا صار عبدا له فقال الناس : والله ما رأينا ملكا أجل ولا أعظم من هذا فقال يوسف لملك مصر : كيف رأيت صنع ربي فيما خولني والآن كل هذا لك فما ترى فيه فقال : فوضت إليك الأمر فافعل ما شئت وإنما نحن لك تبع وما أنا بالذي يستنكف عن عبادتك وطاعتك ولا أنا إلا من بعض مماليكك وخول من خولك فقال يوسف عليه السلام : إني لم أعتقهم من الجوع لأستعبدهم ولم أجرهم من البلاء لأكون عليهم بلاء وإني أشهد الل لم أعتقهم من الجوع لأستعبدهم ولم أجرهم من البلاء لأكون عليهم بلاء وإني أشهد الله وأشهدك أني أعتقت أهل مصر عن آخرهم ورددت عليهم أموالهم وأملاكهم ورددت عليك ملكك بشرط أن تستن بسنتي ويروى أن يوسف عليه السلام كان لا يشبع من طعام في تلك السنين فقيل له : أتجوع وبيدك خزائن الأرض فقال : إني أخاف إن شبعت أن أنسى الجائع وأمر يوسف طباخ الملك أن يجعل غذاءه نصف النهار حتى يذوق الملك طعم الجوع فلا ينسى الجائعين فمن ثم جعل الملوك غذاءهم نصف النهار قوله تعالى :
قال فذكر لي والله أعلم أن أطفير هلك في تلك الليالي وأن الملك الريان بن الوليد زوج يوسف امرأة أطفير راعيل وأنها حين دخلت عليه قال لها أليس هذا خير مما كنت تريدين قال فيزعمون أنها قالت أيها الصديق لا تلمني فإني امرأة كما ترى حسناء جميلة ناعمة في ملك ودنيا وكان صاحبي لا يأتي النساء وكنت كما جعلك الله في حسنك وهيئتك على ما رأيت فيزعمون أنه وجدها عذراء فأصابها فولدت له رجلين أفراثيم بن يوسف وميشا بن يوسف وولد لأفرايثيم نون والد يوشع بن نون ورحمة امرأة أيوب عليه السلام وقال الفضيل بن عياض وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق حتى مر يوسف فقالت الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته والملوك عبيدا بمعصيته يخبر تعالى أن ماادخره الله تعالى لنبيه يوسف عليه السلام في الدار الآخرة أعظم وأكثر وأجل مما خوله من التصرف والنفوذ في الدنيا كقوله في حق سليمان عليه السلام أي وما أضعنا صبر يوسف على أذى إخوته وصبره على الحبس بسبب امرأة العزيز فلهذا أعقبه الله عز وجل السلام والنصر والتأييد قال السدي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم يتصرف فيها كيف يشاء وقال ابن جرير يتخذ منها منزلا حيث يشاء بعد الضيق والحبس والإسار < الآيات حتى مر يوسف فقالت الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته والملوك عبيدا بمعصيته < الآيات
قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم (55) وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين (56) ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون (57) قال اجعلني على خزائن الأرض ولني أمرها والأرض أرض مصر. إني حفيظ لها ممن لا يستحقها. عليم بوجوه التصرف فيه، ولعله عليه السلام لما رأى أنه يستعمله في أمره لا محالة آثر ما تعم فوائده وتجل عوائده، وفيه دليل على جواز طلب التولية وإظهار أنه مستعد لها والتولي من يد الكافر إذا علم أنه لا سبيل إلى إقامة الحق وسياسة الخلق إلا بالاستظهار به. وعن مجاهد أن الملك أسلم على يده. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض في أرض مصر. يتبوأ منها عن مجاهد أن الملك أسلم على يده. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض في أرض مصر. يتبوأ منها حيث يشاء ينزل من بلادها حيث يهوى وقرأ ابن كثير «نشاء» بالنون. نصيب برحمتنا من نشاء في الدنيا والآخرة. ولا نضيع أجر المحسنين بل نوفي أجورهم عاجلا وآجلا. ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون الشرك والفواحش لعظمه ودوامه. ## |