بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ

“Sag: O ihr Ungläubigen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV07P046 فخلط فيها، فنزلت: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكان المشركون من قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة، على أن يعبد نبي الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة، فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك: {قل} يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة، على أن يعبدوا إلهك سنة بالله . وقيل: إن هذه الآية منسوخة، نسخها الجهاد والأمر بالقتال. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: "

İbn Kesîr14. Jh.

و ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك تفرد به أحمد وقال أبو القاسم الطبراني < كبير 2 / 2195 > حدثنا أحمد بن عمرو القطراني حدثنا محمد بن الطفيل حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثة وهو أخو زيد بن حارثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ حتى تمر بآخرها فإنها براءة من الشرك وروى الطبراني من طريق شريك عن جابر عن معقل الزبيدي عن عبد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قرأ حتى يختمها وقال الإمام أحمد حدثنا حجاج حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن الحارث بن جبلة قال قلت يا رسول الله علمني شيئا أقوله عند منامي قال إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك والله أعلم هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعماه المشركون وهي آمرة بالإخلاص فيه فقوله يشمل كل كافر على وجه الأرض ولكن المواجهون بهذا الخطاب هم كفار قريش وقيل أنهم من جهلهم دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة أوثانهم سنة ويعبدون معبوده سنة فأنزل الله هذه السورة وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم فيها أن يتبرأ من دينهم بالكلية فقال وقوله تعالى و فخلط فيها فنزلت فلم يقرأها كما ينبغي فأنزل الله عز وجل و

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون (1) لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) قل يا أيها الكافرون يعني كفرة مخصوصين قد علم الله منهم أنهم لا يؤمنون. روي أن رهطا من قريش قالوا يا محمد تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فنزلت. لا أعبد ما تعبدون أي فيما يستقبل فأن لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الاستقبال كما أن ما لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الحال. ولا أنتم عابدون ما أعبد أي فيما يستقبل لأنه في قران لا أعبد.