يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها يقول تعالى ذكره: وأرسل عليهم ربك طيرا متفرقة، يتبع بعضها بعضا من نواح شتى؛ وهي جماع لا واحد لها، مثل الشماطيط والعباديد ونحو ذلك. وزعم أبو عبيدة معمر بن المثنى، أنه لم ير أحدا يجعل لها واحدا. PageEndV24P628 وقال الفراء: لم أسمع من العرب في توحيدها شيئا. قال: وزعم قال: فرق " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: «الفرق» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " قال: يتبع بعضها بعضا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «هي التي يتبع بعضها بعضا» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه قال في: قال: «هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، قال: «متفرقة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الفضل، عن الحسن، قال: «الكثيرة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن ابن سابط، عن أبي سلمة، قال: الأبابيل: «الزمر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أبابيل} قال: «هي شتى متتابعة مجتمعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الأبابيل: «الكثيرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: PageEndV24P630 الأبابيل: «الكثيرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «متتابعة بعضها على أثر بعض» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الأبابيل: المختلفة، تأتي من هاهنا، وتأتي من هاهنا، أتتهم من كل مكان " وذكر أنها كانت طيرا أخرجت من البحر. وقال بعضهم: جاءت من قبل البحر. ثم اختلفوا في صفتها، فقال بعضهم: كانت بيضاء. وقال آخرون: كانت سوداء. وقال آخرون: كانت خضراء، لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، في قوله: قال: قال ابن عباس: «هي طير، وكانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثني الحسن بن خلف الواسطي، قال: ثنا وكيع وروح بن عبادة، عن ابن PageEndV24P631 عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن ابن عون، عن ابن عباس، نحوه حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حسين، عن عكرمة، في قوله: قال: كانت طيرا خرجت خضرا، خرجت من البحر، لها رءوس كرءوس السباع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، قال: «هي طير سود بحرية، في مناقرها وأظفارها الحجارة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير: قال: «سود بحرية، في أظافيرها ومناقيرها الحجارة» قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: «لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: طير خضر، لها مناقير صفر، تختلف عليهم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، قال: «طيرا سودا تحمل الحجارة في أظافيرها ومناقيرها» وقوله:
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
“und sandte gegen sie Vögel in aufeinanderfolgenden Schwärmen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعلى الجمع ، وكذلك في المائدة والطير اسم الجنس يقع على الواحد وعلى الجمع . يروى أن عيسى عليه السلام لما ادعى النبوة ، وأظهر المعجزات أخذوا يتعنتون عليه وطالبوه بخلق خفاش ، فأخذ طينا وصوره ، ثم نفخ فيه ، فإذا هو يطير بين السماء والأرض ، قال وهب : كان يطير ما دام الناس ينظرون إليه ، فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا ، ثم اختلف الناس فقال قوم : إنه لم يخلق غير الخفاش ، وكانت قراءة نافع عليه . وقال آخرون : إنه خلق أنواعا من الطير وكانت قراءة الباقين عليه . المسألة الثانية : قال بعض المتكلمين : الآية تدل على أن الروح جسم رقيق كالريح ، ولذلك وصفها بالفتح ، ثم ههنا بحث ، وهو أنه هل يجوز أن يقال : إنه تعالى . > 7 ! ثم قال تعالى : وفيه الفيل : ( 3 ) وأرسل عليهم طيرا > سؤالات : السؤال الأول : لم قال : { طيرا } على التنكير ؟ والجواب : إما للتحقير فإنه مهما كان أحقر كان صنع الله أعجب وأكبر ، أو للتفخيم كأنه يقول : طيرا وأي طير ترمى بحجارة صغيرة فلا تخطىء المقتل . / السؤال الثاني : ما الأبابيل الجواب : أما أهل اللغة قال أبو عبيدة : أبابيل جماعة في تفرقة ، يقال : جاءت الخيل أبابيل أبابيل من ههنا وههنا ، وهل لهذه اللفظة واحد أم لا ؟ فيه قولان : الأول : وهو قول الأخفش والفراء : أنه لا واحد لها وهو مثل الشماطيط والعباديد ، لا وحد لها والثاني : أنه له واحد ، ثم على هذا القول ذكروا ثلاثة أوجه أحدها : زعم أبو جعفر الرؤاسي وكان ثقة بغير ألف وطير جمع طائر كضأن وضائن وركب وراكب . المسألة الثانية : أنه تعالى ذكر ههنا وقوله : كالريح ، ولذلك وصفها بالفتح ، ثم ههنا بحث ، وهو أنه هل يجوز أن يقال : إنه تعالى أودع في نفس عيسى عليه السلام خاصية ، بحيث متى نفخ في شيء كان نفخه فيه موجبا لصيرورة ذلك الشيء حيا / أو يقال : ليس الأمر كذلك بل الله تعالى كان يخلق الحياة في ذلك الجسم بقدرته عند نفخة عيسى عليه السلام فيه على سبيل إظهار المعجزات ، وهذا الثاني هو الحق لقوله تعالى : ه واحد ، ثم على هذا القول ذكروا ثلاثة أوجه أحدها : زعم أبو جعفر الرؤاسي وكان ثقة مأمونا أنه سمع واحدها إبالة ، وفي أمثالهم : ضغث على إبالة ، وهي الحزمة الكبيرة سميت الجماعة من الطير في نظامها بالإبالة وثانيها : قال الكسائي : كنت أسمع النحويين يقولون : إبول وأبابيل كعجول وعجاجيل وثالثها : قال الفراء : ولو قال قائل : واحد الأبابيل إيبالة كان صوابا كما قال : دينار ودنانير . السؤال الثالث : ما صفة تلك الطير ؟ الجواب : روى ابن سيرين عن ابن عباس قال : كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الفيل وأكل كأكف الكلاب ، وروى عطاء عنه قال : طير سود جاءت من قبل البحر فوجا فوجا ، ولعل السبب أنها أرسلت إلى قوم كان في ص ل : طير سود جاءت من قبل البحر فوجا فوجا ، ولعل السبب أنها أرسلت إلى قوم كان في صورتهم سواد اللون وفي سرهم سواد الكفر والمعصية ، وعن سعيد بن جبير أنها بيض صغار ولعل السبب أن ظلمة الكفر انهزمت بها ، والبياض ضد السواد ، وقيل : كانت خضرا ولها رءوس مثل رءوس السباع ، وأقول : إنها لما كانت أفواجا ، فلعل كل فوج منها كان على شكل آخر فكل أحد وصف ما رأى ، وقيل : كانت بلقاء كالخطاطيف . ! 7 <
هي الأقاطيع كالإبل المؤبلة وحدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عباس قال لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب وحدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن عكرمة في قوله تعالى قال كانت طيرا خضرا خرجت من الحبر لها رؤوس كرؤوس السباع وحدثنا ابن بشار حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير قال الفرق وقال ابن عباس والضحاك أبابيل يتبع بعضها بعضا وقال الحسن البصري وقتادة الأبابيل الكثيرة وقال مجاهد أبابيل شتى متتابعة مجتمعة وقال ابن زيد الأبابيل المختلفة تأتي من ههنا ومن ههنا أتتهم من كل مكان وقال الكسائي سمعت النحويين يقولون أبول مثل العجول قال وقد سمعت بعض النحويين يقول واحد الأبابيل إبيل وقال ابن جرير حدثنا ابن المثنى حدثني عبد الأعلى حدثني داود عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل أنه قال في قوله تعالى قال هي طيور سود بحرية في مناقيرها وأظافيرها الحجارة وهذه أسانيد صحيحة وقال سعيد بن جبير كانت طيرا خضرا لها مناقير صفر تختلف عليهم وعن ابن عباس ومجاهد وعطاء كانت الطير الأبابيل مثل التي يقال لها عنقاء مغرب ورواه عنهم ابن أبي حاتم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا عبيد الله بن محمد بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير قال لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل بعث عليهم طيرا أنشئت من البحر أمثال الخطاطيف كل طير منها يحمل ثلاثة أحجار مجزعة حجرين في رجليه وحجرا في منقاره قال فجاءت حتى صفت على رءوسهم ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها فما يقع حجر منها على رأس رجل إل على رءوسهم ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها فما يقع حجر منها على رأس رجل إلا خرج من دبره ولايقع على شيء من جسده إلا خرج من الجانب الآخر وبعث الله ريحا شديدة فضربت الحجارة فزادتها شدة فأهلكوا جميعا وقال السدي عن عكرمة عن ابن عباس
وأرسل عليهم طيرا أبابيل (3) ترميهم بحجارة من سجيل (4) فجعلهم كعصف مأكول (5) وأرسل عليهم طيرا أبابيل جماعات جمع إبالة وهي الحزمة الكبيرة، شبهت بها الجماعة من الطير في تضامها. وقيل لا واحد لها كعباديد وشماطيط. ترميهم بحجارة وقرئ بالياء على تذكير الطير لأنه اسم جمع، أو إسناده إلى ضمير ربك. من سجيل من طين متحجر معرب سنك كل وقيل من السجل وهو الدلو الكبير، أو الاسجال وهو الارسال، أو من السجل ومعناه من جملة العذاب المكتوب المدون. فجعلهم كعصف مأكول كورق زرع وقع فيه الآكال وهو أن يأكله الدود أو أكل حبه فبقي صفرا منه، أو كتبن أكلته الدواب وراثته. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الفيل أعفاه الله ن أكلته الدواب وراثته. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الفيل أعفاه الله أيام حياته من الخسف والمسخ» . ## | (106) سورة قريش مكية، وآيها أربع آيات