نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ

“(Sie ist) Allahs entfachtes Feuer,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني تعالى ذكره بقوله: يقول: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب؛ والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى حكي عن العرب سماعا: متى طلعت أرضنا؛ وطلعت أرضي: بلغت وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < الهمزة : ( 6 ) نار الله الموقدة > أما قوله تعالى : فالإضافة للتفخيم أي هي نار لا كسائر النيران : { الموقدة } التي لا تخمد أبدا أو : { الموقدة } بأمره أو بقدرته ومنه قول علي عليه السلام : عجبا ممن يعصى الله على وجه الأرض والنار تسعر من تحته ، وفي الحديث : ( أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت ، ثم ألف سنة حتى ابيضت ، ثم ألف سنة حتى اسودت فهي الآن سوداء مظلمة ) . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي التي أوقد عليها ألف عام وألف عام وألف عام فهي غير خامدة أعدها الله للعصاة

İbn Kesîr14. Jh.

قال ثابت البناني تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء ثم يقول لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي وقال محمد بن كعب تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا لينبذن في الحطمة (4) وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6) التي تطلع على الأفئدة (7) كلا ردع له عن حسبانه. لينبذن ليطرحن. في الحطمة في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. وما أدراك ما الحطمة ما النار التي لها هذه الخاصية. نار الله تفسير لها. الموقدة التي أوقدها الله وما أوقده لا يقدر غيره أن يطفئه. التي تطلع على الأفئدة تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها، وتخصيصها بالذكر لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد الزائفة ومنشأ الأعمال القبيحة.