يقول: الذي جمع مالا وأحصى عدده، ولم ينفقه في سبيل الله، ولم يؤد حق الله فيه، ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه من قراء أهل المدينة أبو جعفر، وعامة قراء الكوفة سوى عاصم: (جمع) بالتشديد، وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والحجاز، سوى أبي جعفر وعامة قراء البصرة، ومن الكوفة عاصم، {جمع} بالتخفيف، وكلهم مجمعون على تشديد الدال من {عدده} على الوجه الذي ذكرت من تأويله. وقد ذكر عن بعض المتقدمين بإسناد غير ثابت، أنه قرأه: «جمع مالا وعدده» تخفيف الدال، بمعنى: جمع مالا، وجمع عشيرته وعدده. هذه قراءة لا أستجيز القراءة بها، بخلافها قراءة الأمصار، وخروجها عما عليه الحجة مجمعة في ذلك. وأما قو فإن التشديد والتخفيف فيهما صوابان، لأنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: القراءة بها، بخلافها قراءة الأمصار، وخروجها عما عليه الحجة مجمعة في ذلك. وأما قوله:
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ
“der Besitz zusammenträgt und ihn zählt und immer wieder zählt,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمعناه : وعده على فك الإدغام ، نحو : ضننوا { أخلده } وخلده بمعنى أي : طول المال أمله ، ومناه الأماني البعيدة ، حتى أصبح لفرط غفلته وطول أمله يحسب أن المال تركه خالدا في الدنيا لا يموت . أو يعمل من تشييد البنيان الموثق بالصخر والآجر وغرس الأشجار وعمارة الأرض : عمل من يظن أن ماله أبقاه حيا . أو هو تعريض بالعمل الصالح . وأنه هو الذي أخلد صاحبه في النعيم ؛ فأما المال فما أخلد أحدا فيه . وروي أنه كان للأخنس أربعة آلاف دينار . وقيل : عشرة آلاف . وعن الحسن : أنه عاد موسرا فقال : ما تقول في ألوف لم أفتد بها من لئيم ولا تفضلت على كريم ؟ قال : ولكن لماذا ؟ قال : لنبوة الزمان ، وجفوة السلطان ، ونوائب الده ت على كريم ؟ قال : ولكن لماذا ؟ قال : لنبوة الزمان ، وجفوة السلطان ، ونوائب الدهر . ومخافة الفقر . قال : إذن تدعه لمن لا يحمدك ، وترد على من لا يعذرك
. > 7 @QB@ < الهمزة : ( 2 ) الذي جمع مالا > ثم قال تعالى :
أي جمعه بعضه على بعض وأحصى عدده كقوله تعالى ألهاه ماله بالنهار هذا إلى هذا فإذا كان الليل نام كأنه جيفة منتنة وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم ويل لكل همزة لمزة (1) الذي جمع مالا وعدده (2) يحسب أن ماله أخلده (3) ويل لكل همزة لمزة الهمزة الكسر كالهزم، واللمز الطعن كالهزم فشاعا في الكسر من أعراض الناس والطعن فيهم، وبناء فعله يدل على الاعتياد فلا يقال ضحكة ولعنة إلا للمكثر المتعود، وقرئ «همزة لمزة» بالسكون على بناء المفعول وهو المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك فيضحك منه ويشتم. ونزولها في الأخنس بن شريق فإنه كان مغيابا، أو في الوليد بن المغيرة واغتيابه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي جمع مالا بدل من كل أو ذم منصوب أو مرفوع، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بالتشديد للتكثير وعدده وجعله عدة للنوازل أو عدة مرة بعد أخرى، ويؤي حمزة والكسائي بالتشديد للتكثير وعدده وجعله عدة للنوازل أو عدة مرة بعد أخرى، ويؤيده أنه قرئ «وعدده» على فك الإدغام. يحسب أن ماله أخلده تركه خالدا في الدنيا فأحبه كما يحب الخلود، أو حب المال أغفله عن الموت أو طول أمله حتى حسب أنه مخلد فعمل عمل من لا يظن الموت، وفيه تعريض بأن المخلد هو السعي للآخرة.