قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ

“Sie sagten: "Bist du zu uns gekommen, um uns von dem abzubringen, worin wir unsere Väter (vor)gefunden haben, und damit euch beiden die Oberhoheit im Land werde? Wir werden euretwegen nicht gläubig werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «العلو في الأرض» وقوله: يقول تعالى ذكره: قال فرعون وملؤه لموسى: يقول: لتصرفنا وتلوينا، من قبل مجيئك من الدين؛ يقال منه: لفت فلان عنق فلان إذا لواها، كما قال ذو الرمة: [+البحر الرجز] لفتا وتهزيعا سواء اللفت %~% التهزيع: الدق، واللفت: اللي. كما حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {لتلفتنا} قال: لتلوينا " PageEndV12P240 وقوله: يعني العظمة، وهي الفعلياء من الكبر. ومنه قول ابن الرقاع: [+البحر الخفيف] سؤددا غير فاحش لا يدا %~% نيه تجباره ولا كبرياء حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: الملك " قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد: " قال: السلطان في الأرض " قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني عن مجاهد، قال: «الملك في الأرض» قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: " قال: الطاعة " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: الملك " PageEndV12P241 قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «السلطان في الأرض» وهذه الأقوال كلها متقاربات المعاني، وذلك أن الملك سلطان، والطاعة ملك؛ غير أن معنى الكبرياء هو ما ثبت في كلام العرب، ثم يكون ذلك عظمة بملك وسلطان وغير ذلك. وقوله: يقول: وما نحن لكما يا موسى وهارون بمؤمنين، يعني بمقرين بأنكما رسولان أرسلتما إلينا PageEndV12P241 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

أي مصدقين لكما فيما جئتما به . وقرىء : ( يطبع ) ويكون لكما ، بالياء . ! 7 < أي الملك ؛ لأن الملوك موصوفون بالكبر . ولذلك قيل للملك الجبار ، ووصف بالصيد والشوس ، ولذلك وصف ابن الرقيات مصعبا في قوله : % ملكه ملك رأفة ليس فيه % % جبروت منه ولا كبرياء % ينفي ما عليه الملوك من ذلك . ويجوز أن يقصدوا ذمهما وأنهما إن ملكا أرض مصر تجبرا وتكبرا ، كما قال القبطي لموسى عليه السلام : إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض ( يونس : 78 ) . { بهاذا } إشارة إلى نوح عليه السلام ، أو إلى ما كلمهم به من الحث على عبادة الله ، أي : ما سمعنا بمثل هذا الكلام ، أو بمثل هذا الذي يدعي وهو بشر أنه رسول الله ، وما أعجب شأن الضلال لم يرضوا للنبوة ببشر وقد رضوا للإلاهية بحجر : وقولهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( يونس : 78 ) أي لتصرفنا ، وعلى هذا التقدير فالمراد من قوله : . واعلم أن القوم لما ذكروا هذه المعاني حاولوا بعد ذلك ، وأرادوا أن يعارضوا معجزة موسى عليه السلام بأنواع من السحر ، ليظهروا عند الناس أن ما أتى به موسى من باب السحر ، فجمع فرعون السحرة وأحضرهم ، قال المفسرون : المعنى ويكون لكما الملك والعز في أرض مصر ، والخطاب لموسى وهرون . قال الزجاج : سمى الملك كبرياء ، لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا ، وأيضا فالنبي إذا اعترف القوم بصدقه صارت مقاليد أمر أمته إليه ، فصار أكبر القوم . واعلم أن السبب الأول : إشارة إلى التمسكل بالتقليد ، والسبب الثاني : إشارة إلى الحرص على طلب / الدنيا ، والجد في بقاء الرياسة ، ولما ذكر القوم هذين السببين صرحوا بالحكم وقالوا : . الشبهة الثانية : قولهم : ( يونس ) 78 ) ، واعلم أن المتكبر في حق الخلق اسم ذم ، لأن المتكبر هو الذي يظهر من نفسه الكبر ، وذلك نقص في حق الخلق ، لأنه ليس له كبر ولا علو ، بل ليس معه إلا الحقارة والذلة والمسكنة ، فإذا أظهر العلو كان كاذبا ، فكان ذلك مذموما في حقه أما الحق سبحانه فله جميع أنواع العلو والكبرياء ، فإذا أظهره فقد أرشد العباد إلى تعريف جلاله وعلوه ، فكان ذلك في غاية المدح في حقه سبحانه ولهذا السبب لما ذكر هذا الإسم : قال :

Kurtubî13. Jh.

يريد من عبادة الأصنام وقرأ بن مسعود والحسن وغيرهما ويكون بالياء لأنه تأنيث غير حقيقي وقد فصل بينهما وحكى سيبويه : حضر القاضي اليوم امرأتان يونس : ( 79 ) وقال فرعون ائتوني > < ( يونس 79 ) < إنما قاله لما رأى العصا واليد البيضاء واعتقد أنهما سحر وقرأ حمزة والكسائي وبن وثاب والأعمش سحار وقد تقدم في الأعراف القول فيهما يونس : ( 80 ) فلما جاء السحرة > < ( يونس 80 ) < أي اطرحوا على الأرض ما معكم من حبالكم وعصيكم وقد تقدم في الأعراف القول في هذا مستوفي يونس : ( 81 ) فلما ألقوا قال > < ( يونس 81 ) < قوله تعالى : أي تصرفنا وتلوينا يقال : لفته يلفته لفتا إذا لواه وصرفه قال الشاعر : تلفت نحو الحي حتى رأيتني * وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا ومن هذا التفت إنما هو عدل عن الجهة التي بين يديه أي العظمة والملك والسلطان

İbn Kesîr14. Jh.

وكثيرا ما يذكر الله تعالى قصة موسى عليه السلام مع فرعون في كتابه العزيز لأنها من أعجب القصص فإن فرعون حذر من موسى كل الحذر فسخره القدر أن ربى هذا الذي يحذر منه على فراشه ومائدته بمنزلة الولد ثم ترعرع وعقد الله له سببا أخرجه من بين أظهرهم ورزقه النبوة والرسالة والتكليم وبعثه إليه ليدعوه إلى الله تعالى ليعبده ويرجع إليه هذا مع ما كان عليه فرعون من عظمة المملكة والسلطان فجاءه برسالة الله تعالى وليس له وزير سوى أخيه هارون عليه السلام فتمرد فرعون واستكبر وأخذته الحمية والنفس الخبيثة الأبية وقوى رأسه وتولى بركنه وادعى ما ليس له وتجهرم على الله وعتا وبغى وأهان حزب الإيمان من بني إسرائيل والله تعالى ي أي العظمة والرياسة أي لك ولهارون أي الدين الذي كانوا عليه أي تثنينا وقال تعالى ليس له وتجهرم على الله وعتا وبغى وأهان حزب الإيمان من بني إسرائيل والله تعالى يحفظ رسوله موسى عليه السلام وأخاه هارون ويحوطهما بعنايته ويحرسهما بعينه التي لا تنام ولم تزل المحاجة والمجادلة والآيات تقوم على يد موسى شيئا بعد شيء ومرة بعد مرة مما يبهر العقول ويدهش الألباب مما لا تقوم له شيء ولا يأتي به إلا من هو مؤيد من الله

Beydâvî13. Jh.

قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين (78) وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم (79) فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (80) قالوا أجئتنا لتلفتنا لتصرفنا واللفت والفتل أخوان. عما وجدنا عليه آباءنا من عبادة الأصنام. وتكون لكما الكبرياء في الأرض الملك فيها سمي بها لاتصاف الملوك بالكبر، أو التكبر على الناس باستتباعهم. وما نحن لكما بمؤمنين بمصدقين فيما جئتما به. وقال فرعون ائتوني بكل ساحر وقرأ حمزة والكسائي بكل «سحار» . عليم حاذق فيه. فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون.