هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

“Dort wird jede Seele über das, was sie früher getan hat, nachgeprüft. Und sie werden zu Allah, ihrem wahren Schutzherrn, zurückgebracht, und entschwunden ist ihnen (dann), was sie zu ersinnen pflegten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. . الآية " PageEndV12P172 وروي عن مجاهد، أنه كان يتأول الحشر في هذا الموضع: الموت حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون، عن مجاهد، في قوله: " اختلفت القراء في قراءة قوله: قال: ما كانوا يدعون معه من الأنداد والآلهة، ما كانوا يفترون الآلهة، وذلك أنهم جعلوها أندادا وآلهة مع الله افتراء وكذبا " PageEndV12P175 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فإنه يقول: ورجع هؤلاء المشركون يومئذ إلى الله الذي هو ربهم ومالكهم الحق لا شك فيه دون ما كانوا يزعمون أنهم لهم أرباب من الآلهة والأنداد. قال: ما عملت. تبلو: تعاينه " والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان قد قرأ بكل واحدة منهما أئمة من القراء، وهما متقاربتا المعنى؛ وذلك أن من تبع في الآخرة ما أسلف من العمل في الدنيا، هجم به على مورده، فيخبر هنالك ما أسلف من صالح أو سيئ في الدنيا، وإن من خبر ما أسلف في الدنيا من أعماله في الآخرة، فإنما يخبر بعد مصيره إلى حيث أحله ما قدم في الدنيا من عمله، فهو في كلتا الحالتين متبع ما أسلف من عمله مختبر له، فبأيتهما قرأ القارئ كما وصفنا فمصيب الصواب في ذلك، وأما قوله: " وقال بعضهم: بل معناه: تتلو كتاب حسناته وسيئاته، يعني تقرأ، كما قال جل ثناؤه: قال: تختبر " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة وبعض أهل الحجاز: «تتلو كل نفس ما PageEndV12P174 أسلفت» بالتاء واختلف قارئو ذلك كذلك في تأويله، فقال بعضهم: معناه وتأويله: هنالك تتبع كل نفس ما قدمت في الدنيا لذلك اليوم. وروي بنحو ذلك خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه وسند غير مرتضى أنه قال: «يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون من دون الله يوم القيامة، فيتبعونهم حتى يوردوهم النار» قال: ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: " بالباء، بمعنى: عند ذلك تختبر كل نفس بما قدمت من خير أو شر. وكان ممن يقرؤه ويتأوله كذلك مجاهد حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يعني بذلك تتبع. والآخر: القراءة والدراسة، كما تقول: فلان يتلو القرآن، بمعنى أنه يقرؤه ويدرسه، كما قال حسان بن ثابت: [+البحر الطويل] نبي يرى ما لا يرى الناس حوله %~% ويتلو كتاب الله في كل مشهد ولم يخبرنا الله جل ثناؤه بأي معنى التلاوة كانت تلاوة الشياطين الذين تلوا ما تلوه من السحر على عهد سليمان بخبر يقطع العذر. وقد يجوز أن تكون الشياطين تلت ذلك دراسة ورواية وعملا، فتكون كانت متبعته بالعمل، ودراسته بالرواية، فاتبعت اليهود منهاجها في ذلك وعملت به وروته PageEndV02P321 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

من العمل فتعرف كيف هو ، أقبيح أم حسن ، أنافع أم ضار ، أمقبول أم مردود ؟ كما يختبر الرجل الشيء ويتعرفه ليكتنه حاله . ومنه قوله تعالى : ( يونس : 30 ) مناقض لهذه الآية . قلت : لا تناقض بينهما ، لأن الله مولى عباده جميعا على معنى أنه ربهم ومالك أمرهم ؛ وأما على معنى الناصر فهو مول المؤمنين خاصة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فاعلم أن الرد عبارة عن صرف الشيء إلى الموضع الذي جاء منه ، وههنا فيه احتمالات : الأول : أن يكون المراد من قوله : أي جعلوا ملجئين إلى الإقرار بإلهيته ، بعد أن كانوا في الدنيا يعبدون غير الله تعالى ، ولذلك قال : أي وردوا إلى حيث لا حكم إلا لله على ما تقدم من نظائره . والثاني : أن يكون المراد { وردوا } إلى ما يظهر لهم من الله من ثواب وعقاب ، منبها بذلك على أن حكم الله بالثواب والعقاب لا يتغير . الثالث : أن يكون المراد من قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي جزاء ما عملت وقدمت وقيل : تسلم أي تسلم ما عليها من الحقوق إلى أربابها بغير اختيارها وقرأ حمزة والكسائي تتلو أي تقرأ كل نفس كتابها الذي كتب عليها وقيل : تتلو تتبع أي تتبع كل نفس ما قدمت في الدنيا قاله السدي ومنه قول الشاعر : إن المريب يتبع المريبا * كما رأيت الذيب يتلو الذيبا قوله تعالى : بالخفض على البدل أو الصفة ويجوز نصب الحق من ثلاث جهات يكون التقدير : وردوا حقا ثم جيء بالألف واللام ويجوز أن يكون التقدير : مولاهم حقا لا ما يعبدون من دونه والوجه الثالث أن يكون مدحا أي أعني الحق ويجوز أن يرفع الحق ويكون المعنى مولاهم الحق على الابتداء والخبر والقطع مما قبل لا ما يشركون من دونه ووصف نفسه سبحانه بالحق لأن الحق منه كما وصف نفسه بالعدل لأن العدل منه أي كل عدل وحق فمن قبله وقال بن عباس : مولاهم بالحق أي الذي يجازيهم بالحق

İbn Kesîr14. Jh.

أي ورجعت الأمور كلها إلى الله الحكم العدل ففصلها وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار

Beydâvî13. Jh.

فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين (29) هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون (30) فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم فإنه العالم بكنه الحال. إن كنا عن عبادتكم لغافلين إن هي المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة. هنالك في ذلك المقام. تبلوا كل نفس ما أسلفت تختبر ما قدمت من عمل فتعاين نفعه وضره. وقرأ حمزة والكسائي «تتلو» من التلاوة أي تقرأ ذكر ما قدمت، أو من التلو أي تتبع عملها فيقودها إلى الجنة أو إلى النار. وقرئ «نبلو» بالنون ونصب كل وإبدال ما منه والمعنى نختبرها أي نفعل بها فعل المختبر لحالها المتعرف لسعادتها وشقاوتها بتعرف ما أسلفت من برها أي نفعل بها فعل المختبر لحالها المتعرف لسعادتها وشقاوتها بتعرف ما أسلفت من أعمالها، ويجوز أن يراد به نصيب بالبلاء أي بالعذاب كل نفس عاصية بسبب ما أسلفت من الشر فتكون ما منصوبة بنزع الخافض. وردوا إلى الله إلى جزائه إياهم بما أسلفوا. مولاهم الحق ربهم ومتولي أمرهم على الحقيقة لا ما اتخذوه مولى، وقرئ «الحق» بالنصب على المدح أو المصدر المؤكد. وضل عنهم وضاع عنهم. ما كانوا يفترون من أن آلهتهم تشفع لهم، أو ما كانوا يدعون أنها آلهة.